الإنسان ابن بيئته

مقولة تقال إن الماضي "الإنسان ابن بيئته" ترى هل تعني هذه العبارة أن البيئة بالنسبة للإنسان هي بمثابة الأبوين إلام والأب وهما بالنسبة للبن يمدانه بما يحتاج من أمور يومية كماً ونوعاً. .

وبالتالي تؤثر علاقة الأبوين على سلوك الابن في صقل تفكيره ومواهبه وتوجيه سلوكه خلال البيئة التي يعيشها فيها. .

ويلاحظ إن العناصر البيئية تؤثر في الإنسان من الناحيتين السلوكية والجسمانية ويصعب عليهم التأثير فيها... ويقول فريق أخر من العلماء اتفقوا انه بقدر ما يتأثر الإنسان بالحر الشديد أو البرد القارس والعواصف الهوجاء .. الخ إلا انه لا يستطيع ذلك الإنسان الوقوف في وجهها ولو نسبيا . إما فريق الحتميين فيقولون إن الإنسان يتأثر خلقا وخلقيا بالعوامل البيئية. ففي المناطق المدارية حيث الشمس الساطعة والحرارة الشديدة تميل بشرة السكان نحو السمرة، في حين تتصف بشرة السكان الذين يقطنون المناطق الوعرة أو الصحاري القاحلة بالصبر والجلد والقسوة . بينما يغلب على سكان السهول طباع المرونة والمسالمة ، إما الذين يعيشون بالقرب من سواحل البحار والمحيطات حيث زرقة الماء والسماء تغطى على الألوان الأخرى فإننا نجدهم أهل صفاء ووفاء ويتفقون على رأي واحد مفاده إن البحر بالنسبة لهم هو مصدر رزق ولكنه في الوقت نفسه منبع الأهوال. ولا عجب إن نجد هؤلاء السكان متحدين في الأقوال والأفعال . وكذلك السكن بالقرب من البحار والشواطئ يخلق بيئة أكثر انفتاحا نتيجة لسهولة الاتصال والاندماج بين الشعوب والأمم. .

إما سكان المناطق القارسة والباردة فماء بشرتهم في العادة بيضاء وعيونهم زرقاء ومن طباعهم الخبث والدهاء.

إذا هل فكرت أيها الإنسان في هذا الأمور التي تأقلمت عليها وعشت بين بيئتها وهل تأثرت بالبيئة الطبيعية البشرية التي تحيط بك منذ صغرك هل بيئة البر والبحر أثرت في سلوكياتك تجاه المجتمع ؟ وهل أنت مستمر بهذه السلوكيات أم الحضارة والتقدم ودخول عناصر أخرى إلى مجتمعنا غيرت هذه السلوكيات ، وأصبحت تفكر وتقرأ بلغة الآخرين ؟ وأخيرا هل أنت ابن بيئتك أم لا؟