All
اخبارنا

 

شاركت دولة قطر ، ممثلة بإدارة الرصد والمختبر البيئي بوزارة البلدية والبيئة والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، في الاجتماع الفني لفريق باب موارد المياه لتقرير توقعات البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يضم الخبراء الوطنيين في مجال موارد المياه ونقاط الاتصال من وزارات وهيئات البيئة بدول المجلس. جاء الاجتماع ، الذي أقيم عن بعد ، في سياق الاتفاق المبرم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب غرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والذي بموجبه سيتم إصدار التقرير الأول لتوقعات حالة البيئة لدول المجلس والذي يعنى بحالة البيئة للدول الأعضاء بمجالات “جودة الهواء، والموارد المائية، والتنوع البيولوجي، وموارد الأراضي، والبيئات الساحلية والبحرية، حيث تمت مناقشة المواضيع الفنية المتعلقة بالبيانات والمؤشرات الحديثة في مجال موارد المياه، وفق منهجية التقييم البيئي المتكامل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP.

 

رصد مواطنون حالات كثيرة من نفوق نوع من الأسماك ( البدح ) بكميات كبيرة علي شواطئ سيلين خلال عرض تصوير فيديو تم تصويره شخصيا . وقد يعزي نفوق الأسماك إلي إرتفاع درجة الحرارة مما يقلل نسبة الأكسجين في الماء .

 

أطلقت إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة كمية من صغار أسماك الهامور بلغ عددها 4300 بوزن 15 غرام في المياه البحرية ، وهي من إنتاج مركز أبحاث الأحياء المائية . ويأتي ذلك إستمراراً لبرنامج إثراء المخزون السمكي الذي يتضمن إنتاج صغار الأسماك المحلية ذات القيمة الإقتصادية المستزرعة محلياً لتساهم في زيادة المخزون من هذا النوع والمساهمة في تحقيق متطلبات الأمن الغذائي .

 

وافقت دولة قطر علي تأجيل إفتتاح المعرض الدولي للبيئة ( معرض إكسبو الدوحة 2021 ) تحت عنوان ( صحراء خضراء بيئة أفضل ) إلي شهر أكتوبر وذلك بناء علي توجيهات الجمعية الدولية للبستنة( وذلك في ضوء التداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) ولقد رحب سعادة السيد / عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعى وزير البلدية والبيئة بهذه الخطوة البناءة لتأجيل هذا المعرض إدراكا منا لتأثير الجائحة الحاد والكبير علي مستوى العالم أجمع . وعلي تطبيق إجراءات إستراتيجية لمعالجة التأثير الإقتصادي والإجتماعي الناجم عن هذه الجائحة .


مسقط - قنا: وقّعت دولة قطر وسلطنة عُمان مذكرة تفاهم تتعلق بمجالات الإنتاج الغذائي والتسويق والاستثمار المشترك وتصدير المنتجات العمانية إلى قطر، وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية بين البلدين الشقيقين في العاصمة العمانية مسقط.

وذكرت وزارة البلدية والبيئة، في بيان لها أمس، أن الجلسة ترأسها من الجانب القطري سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة ومن الجانب العماني معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، حيث تناولت مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وسبل تطويرها وفتح آفاق أوسع لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات ووجهات النظر بين البلدين.

وفي سياق متصل، التقى معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني، سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي الذي يزور السلطنة حالياً، حيث جرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بمجالات التعاون بين البلدين الشقيقين في القطاعات الزراعية والحيوانية والسمكية وسبل تطويرها والتعاون المشترك في هذه القطاعات، إضافة إلى التعاون بين البلدين في مجال الأمن الغذائي وسبل تطوير مجالات الاستثمار في القطاعات الزراعية والحيوانية والسمكية.

وشدّد سعادة وزير البلدية والبيئة على أن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين في أعلى مستوى وهي واضحة المعالم، لافتاً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجالات ذات اهتمام مشترك.

وأوضح أن دولة قطر لديها العديد من الاستثمارات في مجالات مختلفة بالسلطنة، معرباً عن تطلعه للاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في جوانب الصناعات الغذائية والتخزين الإستراتيجي والاستثمار في بعض موانئ الصيد، بالإضافة إلى تطوير البنية الأساسية والمشاريع العمرانية ضمن التخطيط العمراني للمناطق الساحلية خاصة موانئ الصيد لأهميتها للصناعات الغذائية والأمن الغذائي.

من جانبه، قال معالي وزير الزراعة والثروة السمكية العماني: «إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة بين السلطنة ودولة قطر»، مشيراً إلى أن المذكرة تضمّنت سبل بحث الفرص الممكنة للاستثمار في السلطنة بالقطاع السمكي والزراعي والغذائي، ومؤكداً على وجود شراكة بين السلطنة ودولة قطر في هذا الجانب وهناك توجّه من الجانب القطري للاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار بالسلطنة.


 

 

قامت وفود دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في البرنامج التدريبي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة المحميات الطبيعيه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة حول محميات المحيط الحيوي وبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي بزيارة محمية الريم ، التي تم تصنيفها من قبل اليونسكو علي أنها ( محمية محيط حيوي ) . وذلك للإطلاع علي التجربة القطرية في مجال المحميات الطبيعية  والإستفادة من الخطوات التي قطعتها وزارة البلدية والبيئة  في إعداد خطة الإدارة المتكاملة للمحمية .


669 محمية : 

يذكر أنه توجد 669 محمية محيط حيوي معلنة في 120 دولة في العالم ، منها 16 محمية عابرة للحدود و 30 محمية في المنطقة العربية . والبرنامج يعمل لتحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية تتمثل في صون التنوع الحيوي والنظم البيئية ، وتعزيز فرص التنمية المستدامة للمجتمعات المرتبطة بالنظم البيئية ، وبناء المعارف والتوعية والتعليم والإتصال الداعمة  لصون التنوع الحيوي ، إلي جانب توفير الفرصة للأجيال للتمتع بالموروث الطبيعي والثقافي . 

 

 

 جهود قطر بارزة في التصدي للتغير المناخي

أكد سعادة عبد الله بن حمدالعطية رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة سابقاً على جهود قطر في التصدي لظاهرة تغير المناخ العالمي منذ أمد طويل،.. مشيراً إلى تعزيز إنتاج

وتصدير الغاز الطبيعي المسال القطري كطاقة نظيفة تتميز بالكفاءة وقلة محتوى الكربون. كما أكد العطية على ضرورة تبني توجهات مصادر الطاقة المتجددة استناداً إلى مفهوم النمو الأخضر وتنويع استخدام الطاقة.وشدد العطية على ضرورة تبني شركات الطاقة لفكرة

إعادة هيكلتها متضمناً ذلك تأخير تنفيذ لبعض مشاريعها بهدف تحسين تدفقاتها النقدية في ظل دورة تذبذب أسعار المنتجات في الأسواق العالمية خلال الفترة الحالية.

جاء ذلك خلال مشاركته كمتحدث رئيسي بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الألماني للشرق الأوسط الذي نَظمته جمعية الشرق الأدنى والشرق ،(NUMOV) الأوسط الألمانية والذي عُقد صباح يوم الخميس الماضي بمقر الجمعية في العاصمة الألمانية برلين. وأشار العطية في

كلمته التي الطاقة، كفاءة » تناولت موضوع إلى « الطاقة، والتنمية المستدامة أهمية انعقاد المؤتمر في ظل زيادة وتيرة تسارع التحولات الاقتصادية العالمية للجغرافيا السياسية في جميع أنحاء العالم حيث أثنى سعادته على جهود مُنظمي المؤتمر لتركيزهم على تناول ومناقشة

برامج ورؤى بلدان منطقة الشرق الأوسط والفرص الاستثمارية المحتملة للشركات الألمانية بالمنطقة.

 

 

 

الإلتزام بالرؤية الوطنية بتشجيع العمالة القطرية وحماية البيئة

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة إفتتاح دور الإنعقاد العادي الخامس و الأربعين لمجلس الشورى بمقر المجلس وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1 / نوفمبر / 2016.

حضر الإفتتاح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كما حضر الإفتتاح سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني . حضر الإفتتاح أيضاً معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة والأعيان .

ولقد ألقى سمو الأمير البلاد المفدى خطاباً بهذه المناسبة : { حضرات الأخوة الكرام أعضاء مجلس الشورى أهنئكم بافتتاح الدورة الجديدة لمجلسكم الموقر وبداية فصل تشريعي جديد نثق في أنه سيكون دفعة كبيرة في مجال تطوير تشريعاتنا لتستجيب لمتطلباتنا الوطنية في التنمية الإقتصادية والإجتماعية ، وفي معاونة الحكومة بالرأي السديد على تنفيذ خططها وبرامجها السنوية والمستقبلية لإنجاز وتنفيذ رؤية فطر الوطنية في الوقت المحدد لها وتحقيق أهدافها .}

وقد حمل خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد المفدى حفظه الله رسائل هامة وتوجيهات سامية لاسيما في ضوء الظروف التي فرضها الانخفاض الحاد في أسعار المواد الهيدروكربونية مع إصرارنا على المضي في خططنا التنموية لتحقيق الأهداف التي رسمناها في رؤية قطر الوطنية . ولقد لخصت محاور استراتيجية قطر الثانية في عشر محاور لتنفيذها ، ولقد حمل خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله الإلتزام برؤية قطر الوطنية في الحفاظ على البيئة. فقد تم افتتاح مشروع لإسترداد الغاز المتبخر أثناء الشحن في ناقلات الغاز المسال لتخفيض انبعاثات الكربون ، وهذا المشروع هو أكبر مشروع من نوعه في العالم . ووجهه كلمته لرواد الأعمال حيث قال سموه الكريم : أن الدولة تتوقع مقابل المزايا التي يفترض أن تقدمها للقطاع الخاص مردوداً يساعد على وضع عملية التنمية في مسارها الصحيح بالقيام بالمبادرات الوطنية الجريئة والمشاركة الفعلية لا سيما مع الشركات الأجنبية ذات الشهرة العالمية لنقل التقنية وتشجيع التميز والإبتكار وخلق قطاع خاص مبدع وقادرعلى المنافسة عالمياً وملتزم بقيم الرؤية الوطنية ومنها تشجيع العمالة القطرية والحفاظ على البيئة .

 

الصفحة 1 من 5