المؤتمر البيئي الأول لدول مجلس التعاون

تصريح

المؤتمر البيئي الأول لدول مجلس التعاون

دولة قطر17 ـ 28 أكتوبر 2015م

      بدأت اجتماعات المؤتمر البيئي الأول لدول مجلس التعاون في دولة قطر وذلك خلال الفترة من 17 حتى 28 أكتوبر 2015م، ويتم فيه عقد مجموعة من اللجان وفرق العمل، والتي من أهمها الاجتماع (40) لمجموعة العمل المكلفة بدراسة اتفاقية تغير المناخ، والاجتماع (18) للجنة التوعية والإعلام البيئي، والاجتماع (8) لفريق عمل الأوزون، والاجتماع (5) لفريق عمل الكيماويات والنفايات الخطرة، والاجتماع الأول لفريق الشبكة الخليجية لدراسات تدهور الأراضي، والاجتماع (4) لفريق عمل البوابة البيئية الخليجية، ونتائج هذه اللجان على الاجتماع (14) للجنة المبادرة الخليجية الخضراء للبيئة والتنمية المستدامة لتقوم بمراجعتها، كما يعقد الاجتماع (15) للجنة الدائمة لاتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية بدول المجلس بتاريخ 25 أكتوبر، ثم تعرض نتائج جميع هذه الاجتماعات على الاجتماع (36) للوكلاء المسؤولين عن شؤون البيئة الذي سيعقد خلال الفترة 26 ـ 27 أكتوبر 2015، وينتهي المؤتمر بتاريخ 28 أكتوبر بعقد الاجتماع (19) للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة الذي يبت في التوصيات المرفوعة إليهم من قبل الوكلاء للنظر في إقرارها.

     ويعقد هذا المؤتمر لأول مرة في دول المجلس على غرار المؤتمرات الدولية الخاصة بالاتفاقيات، وذلك تنفيذاً لقرار الاجتماع الثامن عشر للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة (الكويت، ديسمبر 2014م) بشأن توحيد اجتماعات شئون البيئة بدول مجلس التعاون، وتخضع هذه التجربة للتقييم بعد الانتهاء منها.

      ويستعرض اجتماع الوكلاء بالإضافة إلى مخرجات اللجان وفرق العمل مجموعة أخرى من المواضيع الهامة والتي من ضمنها التعاون مع كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ المكتب الإقليمي لغرب آسيا والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومع البنك الدولي، والتعاون كذلك في إطار الحوار الاستراتيجي مع كل من جمهورية تركيا والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، واليابان والمملكة المتحدة، وبين بأن الاجتماع سيستعرض الخطوات التي تمت بشأندراسة إنشاء مركز الرصد البيئي لدول مجلس التعاون، ومشاريع المبادرة الخليجية الخضراء للبيئة والتنمية المستدامة، واتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو، وبروتوكول مونتريال الخاص بالأوزون.

      كما تناول الاجتماع كذلك جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، ومشروع البوابة الإلكترونية البيئية الخليجية، وشبكة دول مجلس التعاون لدراسات تدهور الأراضي، وجائزة السلطان قابوس لقطاع شؤون الإنسان والبيئة.كما سيتطرق الاجتماع إلى مقترح المملكة العربية السعودية بشأن تعزيز التربية البيئية في المناهج الدراسية بدول مجلس التعاون، ومواضيع أخرى في العمل البيئي المشترك.