وزير البيئة يكرم الفائزين بجائزه مجلس التعاون للبيئة


أكد سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة أن العمل البيئي المشترك والناجح بين دول مجلس التعاون ذات البيئة المنسجمة والمتجانسة في وحدتها يتجسد بشراكات المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد مع جهات الاختصاص الرسمية المعنية بشؤون البيئة للمحافظة عليها ونشر الوعي بها، وإن الجهود المبذولة تجاه البيئة الخليجية تستحق كل التقدير والتكريم الذي يعد مساهمة حقيقية مسؤولة ومتميزة في جهود حماية البيئة في المنطقة وحافزاً للأفراد والمؤسسات على الإبداع والابتكار.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية والذي أقيم أمس في فندق الشعلة بحضور سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأعلى لهيئة الجائزة وعدد من أصحاب السعادة المسؤولين عن شؤون البيئة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأعضاء هيئة جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية.

وقال: جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، تعد واحدة من المحافل الخليجية الهامة التي تعمل على تشجيع الأعمال البيئية، وصون الحياة الفطرية، والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة، ونشر الثقافة والوعي البيئي بالإضافة إلى إبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية.

جدير بالذكر أنه سوف يمنح الفائز بجائزة أفضل بحث مبلغ 50 ألف ريال سعودي والفائز بجائزة أفضل الأعمال التطوعية مبلغ 20 ألف ريال سعودي والفائزون بجائزة أفضل صورة وأفضل مقالة مبلغ 10 آلاف ريال سعودي لكل منهم، والآخرون يمنحون درعا خاصا بالجائزة وشهادة تقديرية.

وجاءت الجائزة انطلاقاً من قناعة دول الـمجلس بأهمية الوعي البيئي ودوره الفعال في الحفاظ على البيئة وصيانـة مواردها الطبيعية، وإيمانا منها بأن الجوائز ما هي إلا وسيلة لزيادة الحماس والتطلع لتقديم مزيد من العطاء نحو بيئة خليجية أفضل.

وبدأت الجائزة بناء على قرار الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الرابع (أبوظبي 1994) والذي نص على أن تقوم الأمانة العامة بإعداد دراسـة عن تخصيص جائزة دورية للـبيئة وكيفية تمويلها وشروط منحها وتم تشكيـل هيئـة للـجائزة تتكـون من ستـة أعضـاء يـمثلون دول الـمجلس، وتـم اختيارهـم حسـب مكانتهــم الـعلمية الـمتميزة وإسهاماتهـم فـي مجـال تخصصهم، وقامـت هذه الـهيئة بوضع لائحـة للجائزة وصياغتها بشكلها النهائي، وتم إقرارها من قبل الاجتمـاع الـخامس للـوزراء الـمسؤولين عن شـؤون البيئة (البحرين 1997م).

وبناءً على قـرار الاجتمــاع (17) للوزراء الــمسؤولين عن شـؤون الـبيئة (المنامة، 4 ديسمبر 2013م) والذي يتضمن الـموافقة على دمج جـائزة الـبيئة مع جائـزة الـحياة الـفطرية، وأن يكون اسـم الـجائزة «جائزة مجلس التعاون للـبيئة والـحياة الفطرية» ، فقد قـامت هيئة الــجائزة بدمج الجائزتين وإعداد الأقسام والشروط الخاصة بها وفق ذلك.

ومن شروط الجائزة أن يكون المتقدم للجائزة (فرداً أو مؤسسة فردية أو عامة) من مواطني دول المجلس أو المقيمين فيها، وألا يكون العمل قد نال جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية في مجال التوعية البيئية.

  • أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة لطالب قطري
  • الأمير تركي بن ناصر أفضل شخصية بيئية

حصل سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود ـ المملكة العربية السعودية على جائزة أفضل شخصية بيئية، فيما حقق الفائز الدكتور علي محمد الدوسري (الكويت) جائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية، أما جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فكانت مناصفة بين شركة قطر غاز ـ دولة قطر وشركة الخليج للبتروكيماويات ـ مملكة البحرين.

بينما كان الفائز بجائزة التوعية البيئية وزارة البيئة والشؤون المناخية ـ دائرة التوعية والإعلام ـ سلطنة عمان ، والفائز بجائزة الإعلام البيئي الصحافة البيئية صحيفة اليوم ـ المملكة العربية السعودية، أما الفائز بجائزة الإعلام البيئي لأفضل صورة لفئة تحت 18 سنة فكانت من نصيب الطالبة غدير إبراهيم مطر ـ البحرين ، وأفضل صورة لفئة فوق 18 سنة للإعلام البيئي حصل عليها محمد سليمان الحويطي ـ السعودية، وعن أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة فاز الطالب علي محمد علي الكثيري ـ دولة قطر.

بينما تناصفت محمية رأس الخور ـ دولة الإمارات العربية المتحدة ومحمية محازة الصيد ـ المملكة العربية السعودية لجائزة أفضل محمية، وحققت شركة البراري ـ المملكة العربية السعودية جائزة الأعمال التطوعية.

  • أحمد حسين:
  • دول التعاون حققت إنجازات في مكافحة التلوث

أكد السيد أحمد حسين المطوع رئيس هيئة جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية أن دول مجلس التعاون حققت جل السياسات التي وجه بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم خلال السنوات الماضية والتي نتج عنها العديد من الإنجازات في مجال الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية من شتى أنواع التلوث مستفيدين بذلك من تجارب دول العالم في ضرورة الربط بين مسيرة التنمية وحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية تكاملا وتحقيقا للتنمية المستدامة، وهو الأمر الذي لاقى صدى واسعا على المستويين الإقليمي والعالمي.

  • تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية
  • أفضل مؤسسة مناصفة بين قطر غاز والخليج البحرينية

حصدت قطر جائزتي أفضل مؤسسة صناعية ملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية وأفضل مقال في مجال البيئة، حيث حصلت شركة قطر غاز على جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية مناصفة بين شركة الخليج للبتروكيماويات ـ مملكة البحرين، كما فاز الطالب القطري علي محمد علي الكثيري بجائزة أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة.

جاء موضوع البحث في هذه الدورة بعنوان "الحوادث والكوارث الطبيعية والصناعية بمنطقة الخليج العربي"، ويهدف "إلى تشجيع القيام بالأعمال البيئية وصون الحياة الفطرية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة وتشجيع الأفراد والمؤسسات على البحث والابتكار والإبداع لتحقيق السبل الملائمة لقضايا البيئة الراهنة والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في دول المجلس وإبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية

وتنقسم الجائزة إلى 7 أقسام، الجائزة الأولى أفضل بحث وتشمل جائزة أفضل بحث في مجال البيئة وجائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية والجائزة الثانية أفضل عمل إعلامي وتشمل الإعلام المقروء - الصحافة البيئية وأفضل فيلم تسجيلي وأفضل تحقيق صحفي وأفضل صورة( جائزتان واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة وأفضل مقالة (جائزتان واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة.

أما الجائزة الثالثة فهي أفضل منطقة محمية في دول المجلس والرابعة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية والخامسة جائزة التوعية البيئية للمؤسسات والأفراد والسادسة جائزة شخصية البيئة والحياة الفطرية والجائزة السابعة والأخيرة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية.

وتبلغ قيمة الجوائز 180 ألف ريال سعودي حيث تم تخصيص خمسين ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تذكارية لأفضل بحث في مجال البيئة وخمسين ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل بحث في مجال الحياة الفطرية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية للصحافة البيئية وعشرة آلاف ريال سعودي لأفضل تحقيق صحفي وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لعمر 18 سنة فما فوق وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقالة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقال لعمر 18 سنة فما فوق ودرع وشهادة تقديرية لأفضل منطقة محمية في دول المجلس وعشرين ألف ريال سعودي لجائزة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية.