قطر تشارك في الاحتفال بيوم البيئة العالمي

 

تشارك دولة قطر ممثلة بوزارة البلدية والبيئة اليوم الثلاثاء في الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق (5 يونيو) من كل عام، حيث ستنظم الوزارة فعالية توعوية بيئية بالمجمع التجاري (جلف مول)، تحت شعار: «التغلب على التلوث البلاستيكي».
وتتضمن الفعالية مسابقات عن أضرار رمي أكياس البلاستيك - مسرح عرائس - زراعة منزلية - إعادة تدوير - رسم وتلوين- توزيع حقائب زراعية على الكبار والصغار.
وتهدف الوزارة من خلال الاحتفال إلى تنمية الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع، وتوجيه اهتمامهم نحو القضايا والمشكلات البيئية، وتفعيل المشاركة الايجابية في حماية البيئة ومواجهة مشاكلها.


وبهذه المناسبة قال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة تولي دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، اهتماما كبيرا بحماية البيئة والذي تم ترجمته فعلياً في رؤية قطر الوطنية 2030 التي خصصت الركيزة الرابعة منها للتنمية البيئية والحفاظ على البيئة من أجل الأجيال القادمة. وأضاف إن مشاركة قطر دول العالم للاحتفال باليوم العالمي للبيئة يهدف بالمقام الأول إلى رفع درجة الوعي لدى الجمهور بأهمية البيئة وضرورة العمل الجاد للحد من عوامل وآثار التلوث التي يشارك فيها الجميع من وزارات ومؤسسات وشركات وأفراد من أجل خلق تأثير إيجابي كبير ومؤثر على هذا الكوكب، وقد شددت رؤية قطر الوطنية على أهمية توعية المواطنين بدورهم في حماية بيئة البلاد، حرصاً على صحة وسلامة أبنائهم، ومن أجل أجيال قطر المستقبلية. وأوضح إن إطلاق شعار «التغلب على التلوث البلاستيكي» ليوم البيئة العالمي 2018، يهدف إلى زيادة التوعية بأضرار ومخاطر الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام والتحول إلى البدائل الأخرى الأكثر أمناً على الصحة والبيئة، وهو بمثابة دعوة للعمل من أجل مواجهة هذا التحدي الكبير في حياتنا اليومية للحد من العبء الثقيل للتلوث البلاستيكي على أماكننا الطبيعية، كما يلفت الانتباه إلى حجم المخاطر المدمرة التي تسببها المواد البلاستيكية في تلوث البحار والتهديد المباشر للبيئة والكائنات البحرية والتي تنعكس آثارها الضارة بكل تأكيد على صحة الإنسان، مما يحتم على الجميع اتخاذ إجراءات فعّالة لتقليل هذه الآثار، حيث تشير الإحصاءات العالمية إلى إن حوالي13 مليون طن من النفايات البلاستيكية تُرمى في البحر وتؤدي إلى وفاة قرابة مليون كائن بحري سنوياً. وأشار سعادته إلى أنه إطار الحرص على حماية وصون البيئة القطرية، تدعم وزارة البلدية والبيئة وبقوة مشاريع إعادة تدوير النفايات، وتشجع على استخدام الأكياس الورقية بدلاً من البلاستيكية، كما نفذت من خلال الإدارات المختصة بالوزارة خلال السنوات الماضية العديد من البرامج التثقيفية والتوعوية حول إعادة التدوير، والتي استهدفت طلاب المدارس لجميع المراحل الدراسية، وذلك بهدف خلق جيل واع بأهمية البيئة والحفاظ عليها. ونوه إلى إن دولة قطر تبذل جهوداً كبيرة محلياً وإقليمياً ودولياً، في مجال حماية البيئة والتصدي لظاهرة تغير المناخ العالمي، كما استضافت قطر مؤتمر الأطراف الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي COP18 نهاية العام 2012، ومن الخطوات الهامة التي قامت بها دولة قطر ممثلة في الوزارة هو إنشاء إدارة متخصصة في التغير المناخي ضمن هيكل الوزارة، بهدف إثارة الانتباه إلى ضرورة المحافظة على البيئة في مواجهة التغير المناخي وتشجيع الأفراد والمؤسسات إلى اتخاذ مبادرات وبشكل عملي ملموس في المساهمة في مواجهة أكبر خطر يهدد البيئة وهو تأثيرات التغير المناخي على الحياة في كوكبنا، والحد من الانبعاثات الكربونية.