All
اخبارنا


الدوحة - قنا:

جاءت مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في مدينة نيويورك الأمريكية، لتعزز من ريادة قطر العربية والإقليمية والدولية في مجال قضايا التغير المناخي وحماية كوكب الأرض من التدخل البشري الضار.


وقد تعززت تلك الريادة على مدار العامين الماضيين برئاسة دولة قطر للمؤتمر الثامن عشر للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (UNFCCC) والذي انعقد بالدوحة في نوفمبر من عام 2012، وذلك للمرة الأولى بمنطقة الخليج العربية والثانية بمنطقة الشرق الأوسط.


وقد أسهمت رئاسة دولة قطر لمؤتمر التغير المناخي الثامن عشر أو ما يعرف اختصارًا بالـ (cop18) في بلورة موقف عربي موحد من قضايا التغير المناخي والاحتباس الاحتراري، كذلك ساهمت قطر عبر دورها كرئيس لتلك الدورة من مؤتمر الأطراف في تشكيل رؤية عربية وشرق أوسطية بما يتعلق بتعزيز الأبنية الخضراء النظيفة، بل وأصبحت الدوحة من أولى العواصم الداعمة للاستثمار في مجالات التنمية المستدامة.
وذكر موقع (جرين جو بوست) المتخصص في قضايا البيئة العالمية أن قطر استطاعت في السنوات الأخيرة أن تنتقل من مرحلة الاعتماد على النفط وثروات الغاز الطبيعي المسال، إلى الاستثمار في التنمية البشرية عبر مشروعات تعليمية وبيئية عملاقة، وتعد رؤية قطر الوطنية 2030 حلقة من حلقات الصعود القطري نحو التنمية البيئية المستدامة، لاسيما وقد تم تصنيف الدوحة كسادس عاصمة على مستوى العالم التزامًا بمشروعات الأبنية الخضراء المحافظة على البيئة.


واتساقًا مع ما جاء في البيان الختامي لقمة المناخ بالدوحة 2012 ، جاءت كلمة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أمس في افتتاح أعمال قمة نيويورك، حيث أكد كي مون أن تغير المناخ يهدد السلم والازدهار وفرص الحياة لمليارات الأشخاص حول العالم، داعيًا إلى ضرورة وجود رؤية مشتركة واضحة أمام البشرية نظرًا لارتفاع التكاليف المالية والبيئية للتغير المناخي التي أصبحت لا تطاق.
كما طالب جميع الحكومات بالالتزام بالتوصل إلى اتفاق مناخ عالمي جديد في القمة التي من المتوقع أن تعقد في باريس العام المقبل، وأداء ما يتوجب عليها للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين، بالإضافة إلى العمل معًا من أجل جمع الأموال وتحريك الأسواق.


وأكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة دعم جميع الدول لإقامة ما يعرف بالصندوق الأخضر للمناخ الذي يهدف إلى توجيه 100 مليار دولار سنويًا للدول الفقيرة للتغلب على آثار تغير المناخ بما يمكن أن يحقق المحايدة المناخية بحلول عام 2020.


وعلى مدى الـ24 عامًا الماضية، قطع العالم خطوات مهمة في زيادة فهمنا لتعقيدات تغير المناخ، وأسبابه، حيث يلتقي المجتمع الدولي لوضع السياسات والصكوك القانونية للعمل على حماية الغلاف الجوي للأرض من التدخل البشري الضار، وكان أول تحرّك عملي على أرض الواقع في عام 1990 مع التقرير التقييمي الأول الذي قدّمه الفريق الحكومي الدولي التابع للأمم المتحدة حول حالة المناخ على كوكب الأرض، وحذّر فيه من ارتفاع درجة حرارة الكوكب وهو ما ساهم في تدشين اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (UNFCCC).


ومنذ أن دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 1994، والعالم يشهد سنويًا انعقاد مؤتمرات الأطراف أو الـ (COP) لتقييم التقدّم المحرز في التعامل مع تغير المناخ ، وعقد منذ عام 1995 (18 مؤتمرًا) حل الأخير منها في الدوحة.
وتعقد قمة المناخ تحت عنوان "تحفيز العمل" على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية لجذب اهتمام القادة، وللنهوض بالأعمال الرامية إلى مواجهة تغير المناخ.
وتجمع القمة قادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى قادة دوائر المال والأعمال والمجتمع المدني والقادة المحليين من القطاعين العام والخاص، للتشجيع على اتخاذ إجراءات طموحة على الأرض للحد من الانبعاثات، وتقوية القدرة على تحمل تغير المناخ واستجماع الإرادة السياسية لوضع اتفاق قانوني عالمي طموح بحلول عام 2015 يلزم العالم بأن يحصر الارتفاع في درجة حرارة الكوكب ضمن مستوى يقل عن درجتين مئويتين.
وتركز قمة المناخ على الإجراءات والحلول التي تطبقها الحكومات الوطنية، وكذلك مجموعات الحكومات التي تعمل مع الأطراف الفاعلة في القطاع الخاص والمجتمع المدني، لتعجيل التقدم المحرز في مجالات تسهم بقدر كبير في الحد من الانبعاثات وتقوية القدرة على تحمل تغير المناخ - في مجالات الطاقة، وملوثات المناخ والنقل، والزراعة، والحد من مخاطر الكوارث، وتمويل إجراءات مواجهة تغير المناخ.


ولا تعد القمة جزءًا من عملية التفاوض الدائرة في سياق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ولكنها ترمي، إلى إظهار أن القادة في جميع القطاعات وعلى كل المستويات يعمدون إلى اتخاذ الإجراءات، وبذلك توسع نطاق ما هو ممكن اليوم ليصبح أبعد مدى في عام 2015 وما بعده.


كما تبحث القمة سبل القضاء على الفقر، وإعادة هيكلة الاقتصاد العالمي باعتبارهما هدفين بمقدورهما، إذا تم السعي إلى تحقيقهما معًا، أن يوفرا الرخاء والأمن لهذا الجيل وللأجيال المقبلة.
كما تطرح على مائدة الحوار ثماني قضايا أساسية حددتها الأمم المتحدة كأطر أولية يتم من خلالها حل قضايا التغير المناخي وهي: الزراعة ، المدن ، الطاقة، التمويل ،الغابات ،الصناعة، القدرة على التكيف والنقل.
ففي مجال الزراعة ، سيلزم زيادة إنتاج الأغذية بنسبة تبلغ على الأقل 60 في المائة على مدى الأعوام الخمسة والثلاثين المقبلة من أجل توفير الأمن الغذائي لما يبلغ عددهم 9 مليارات نسمة وهو الرقم المتوقع أن يصل إليه عدد السكان الذين يعيشون على سطح الكوكب بحلول عام 2050.


وفي مجال التلوث الناجم عن المدن ترى الأمم المتحدة ضرورة وضع أهداف واضحة وإستراتيجيات عملية لتخفيض الغازات الدفيئة، وتحسين القدرات في هذا المجال مع تحقيق زيادة ملموسة في التمويل لتمكين المدن من تخفيض الانبعاثات وزيادة قدرة المدن على التكيف.


وعلى صعيد الطاقة، فقد حددت مبادرة /الطاقة المستدامة للجميع/، وهي مبادرة بقيادة الأمم المتحدة والبنك الدولي، عام 2030 كموعد مستهدف لمضاعفة المعدل العالمي لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، ومضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمية، وضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة، كما سيبحث المؤتمر في السبل الكفيلة بتعزيز التنمية المستدامة في بقية المحاور الثمانية للحفاظ على البيئة.

 


الدوحة في 09 مارس /قنا/ أصدر سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام قرارا بإنشاء نيابة مختصة للبيئة والبلدية. ونص القرار على إنشاء نيابة متخصصة في النيابة العامة تسمى نيابة البيئة والبلدية يترأسها وكيل نيابة أول ويعاونه عدد كاف من الأعضاء. كما قضى القرار بأن تضاف نيابة البيئة والبلدية إلى الهيكل التنظيمي للنيابة العامة ويكون اختصاصها شاملا جميع أراضي دولة قطر ومياهها الإقليمية. وتختص نيابة البيئة والبلدية بالتحقيق والتصرف في الجرائم المنصوص عليها في القوانين التالية والجرائم المرتبطة بالجرائم المنصوص عليها بهذه القوانين:

 1. المرسوم بقانون رقم 9 لسنة 1969 بشأن الباعة المتجولين المعدل بقانون رقم 18 لسنة 1987.

 2. القانون رقم 8 لسنة 1974 بشأن النظافة العامة وتعديلاته.

3. القانون رقم 9 لسنة 1974 بشأن الحيوانات المهملة.

 4. المرسوم بقانون رقم 30 لسنة 1975 بشأن المحلات التجارية والصناعية والعامة المماثلة ، وتعديلاته.

 5. القانون رقم 4 لسنة 1985 بشأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية في قطر، وتعديلاته.

 6. القانون رقم 1 لسنة 1985 في شأن الصحة الحيوانية المعدل بالقانون رقم 3 لسنة 1990.

7. القانون رقم 4 لسنة 1985 بشأن تنظيم المباني المعدل بالقانون رقم 18 لسنة 1987.

 8. القانون رقم 10 لسنة 1987 بشأن أملاك الدولة العامة والخاصة وتعديلاته.

 9. القانون رقم 1 لسنة 1988 بتنظيم حفر آبار المياه الجوفية المعدل بالقانون رقم 29 لسنة 1995.

 10. القانون رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية.

11. القانون رقم 1 لسنة 1993 بشأن منع تجريف الأراضي الزراعية ورمال الشواطئ، وتعديلاته.

12. القانون رقم 32 لسنة 1995 بشأن منع الأضرار بالبيئة النباتية ومكوناتها، وتعديلاته.

13. القانون رقم 4 لسنة 2002 بتنظيم صيد الحيوانات والطيور والزواحف البرية.

14. القانون رقم 20 لسنة 2002 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته "المادة 10 منه".

15. المرسوم بقانون رقم 30 لسنة 2002 بإصدار قانون حماية البيئة.

16. المرسوم بقانون رقم 31 لسنة 2002 بشأن الوقاية من الإشعاع.

17. القانون رقم 14 لسنة 2003 بتنظيم الحجر البيطري المعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2008.

18. القانون رقم 19 لسنة 2004 بشأن حماية الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية والجرائم المرتبطة بها.

19. القانون رقم 24 لسنة 2005 بشأن الحجر الزراعي.

20. القانون رقم 5 لسنة 2006 بتنظيم الإتجار في أنواع الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها.

21. القانون رقم 3 لسنة 2007 بشأن استغلال الثروات الطبيعية ومواردها.

22. القانون رقم 21 لسنة 2007 بشأن التحكم في المواد المستنفذة لطبقة الأوزون. 2

3. القانون رقم 29 لسنة 2008 بشأن مراقبة المباني.

24. القانون رقم 15 لسنة 2010 بشأن حظر سكن مجمعات العمل داخل مناطق سكن العائلات.

25. القانون رقم 1 لسنة 2012 بتنظيم ومراقبة وضع الإعلانات.

ويأتي قرار إنشاء نيابة مختصة بالبيئة والبلدية من منطلق حرص سعادة النائب العام على ضبط ومحاسبة من يقوم بمخالفة القوانين المشار إليها والنهوض بدور رجال البلدية والبيئة ممن لديهم الضبطية القضائية المقررة بموجب القانون للقيام بدورهم المنشود.

 

 

ا

ختتمت قعاليات مؤتمر الرياضة والبيئة لدول مجلس التعاون الخليجي الثاني والذى إستضافته الدوحة خلال الفترة من 22-24 الجاري بفندق الشيراتون  تحت رعاية سعادة  صلاح بن غانم العلي  وزير الشباب والرياضة وحاضر فيها مجموعة من الخبراء في مجالي الرياضة والبيئة . حيث إنتهت الفعاليات إلي عدة توصيات أهمها دمج الأخلاقيات والقيم البيئية في جميع مستويات الرياضة بما في ذلك الرياضة للجميع من خلال بيان كيف تؤثر الرياضة وتتأثر بجميع جوانب البيئة ، ودمج الإعتبارت البيئية في الرياضة ، وإستخدام شعبية الرياضة للتوعية البيئية فى أوساط الجمهور وبخاصة الشباب بالإستفادة من النجوم الرياضيين ، وإختيار سفير نوايا حسنه وممثل للرياضة والبيئة من ضمن هؤلاء الرياضيين . حيث إنتهت الفعاليات إلي عدة توصيات أهمها إعتماد كود المنظمة الخليجية للبحث والتطوير لكافة المنشآت الرياضية لدول مجلس التعاون ، وبحث إمكانية إدراج منظومة المباني المستدامة ( الرياضية ) في المناهج الأكاديمية في كليات الهندسة في دول مجلس التعاون ، ووضع آلية تعاون بين وزارات البيئة والهيئات الرياضية واللجان الأولمبية فيما يخص المنشآت والبطولات الرياضية ، وإعتماد القسم البيئي الذي تم عرضه في إفتتاح المؤتمر الخليجي الثاني للرياضة والبيئة في البطولات المحلية والإقليمية لدول مجلس التعاون  ، وإقتراح حضور ممثلين في كل لجنة تنظيمية في دول مجلس التعاون لمؤتمر الرياضة والبيئة السنوي .

 

ومن بين التوصيات أيضا حضور ممثل من لجنة الرياضة والبيئة في الإجتماع المشترك بين أمناء اللجان الأولمبية واللجان التنظيمية في دول مجلس التعاون لشرح البعد البيئي في الرياضة .

 

كما تضمنت التوصيات تفعيل وسائل التواصل الإجتماعي لتصبح منصة لنشر الوعي والثقافة بما يخص الرياضة وعلاقتها بالبيئة ، وإنشاء موقع إلكتروني خاص بلجنة الرياضة والبيئة في الخليج وربطه بوسائل التواصل الإجتماعي ، وتعيين سفراء من نجوم الرياضة الخليجيين للرياضة والبيئة ، وحث اللجان التنظيمية بالأخذ بعين اللإعتبار المعايير البيئية في تنظيم الفعاليات الرياضية لدول مجلس التعاون ، وإقامة ورش عمل للصحفيين الرياضيين لتوعيتهم بمفهوم الرياضة والبيئة تحت إشراف لجنة الرياضة والبيئة ، وتبني طلاب وطالبات قسم الإعلام في الجامعات وتثقيفهم حول المفاهيم البيئية وعلاقتها بالرياضة وإضافة ذلك لمنهج قسم الإعلام . وأن توجه الدولة وزراء الإعلام لإلزام وسائل الإعلام الرياضية بتخصيص مساحة للبيئة وإدراج القضايا والمواضيع البيئية ضمن منهج التربية البدنية بالتعليم الأساسي ومناهج إعداد معلمي التربية البدنية وترويج مبادئ الحفاظ علي البيئة في المدارس من خلال إدراج القضايا والمواضيع البيئية ضمن مناهج التربية الرياضية في نظام التعليم الأساسي وكذلك مناهج إعداد معلمي التربية البدنية .

 


 
المؤتمر الطلابي البيئي الثاني
لطلاب وطالبات جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
جدة 20 -21 / 11 / 2013
 
    تحت رعاية معالي الرئيس العام للإرصاد وحماية البيئة الدكتور عبد العزيز عمر الجاسر إستضافت الرئاسة العامة للإرصاد وحماية البيئة مؤتمر الطلابي البيئي الثاني لجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك تحت شعار ( المواد الكيميائية : إدارة وتخطيط ) وذلك خلال الفترة 20 – 21 نوفمبر 2013 بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وبالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون علماً بأن المؤتمر الأول عقد بمدينة الدوحة عام 2009 م .
ويأتي تنظيم هذه البرامج والفعاليات من ضمن البرامج والأنشطة التي وضعتها لجنة التوعية والإعلام البيئي بدول المجلس ، والذي إعتمد من قبل وزراء شؤون البيئة بدول مجلس التعاون.
 
إهداف المؤتمر :-
 
  1-   تعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي .
 
  2-   رفع مستوي الوعي البيئي وغرس الثقافة لدي المجتمع .
 
  3-    تطوير ورفع مستوي قدرات الطلاب بالجامعات الخليجية لإعداد الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالبيئة .
 
  4-   إثراء الجانب المعرفي البيئي بين أبناء دول مجلس التعاون .
 
محاور المؤتمر :-
 
  1-   المواد الكيماوية وطرق التخلص منها .
  2-   الإتفاقيات البيئية الخاصة بالتخلص من المواد الكيماوية ونقلها عبر الحدود .
  3-   أنواع المواد الكيماوية وإعادة تدويرها .
  4-   إختراعات وأفكار للحفاظ علي البيئة .
 
المشاركون في المؤتمر :-
  • شاركت جميع دول مجلس التعاون بعدد خمس طلاب وطالبات من طلبة الجامعات ، ما عدا دولة الإمارات شارك طالب واحد فقط .
  • شاركت دولة قطر في المؤتمر بعدد ( 6 ) طالبات من جامعة قطر وهم :-
    1-   عزيزة يحيي النعيمي .
    2-   غالية عبد العزيز النعيمي .
    3-   سارة محمد النعيمي .
    4-   ريم محمد البلوشي .
    5-   آمنه عوض سعد المجلي .
    6-   سارة محمد السبيعي .
كما تم تقديم ورقتي عمل في المؤتمر هي كالتالي :
 
 الورقة الأولي :  عن المواد الكيماوية وطرق التخلص منها . وقدمتها كل من الطالبات :
         1-   ريم محمد البلوشي .
         2-   آمنه عوض المجلي.
 
 الورقة الثانية :  عن المواد الكيماوية وطرق تخزينها . وقدمتها كل من :
1-   سارة محمد النعيمي .
2-   عزيزة يحيي النعيمي .
3-   غالية عبد العزيز النعيمي .


البحوث الفائزة في المؤتمر :
المركز الأول : فاز به  الطالب علي حلفان الريسمن جامعة الإمارات
عن بحث ( تقييم إمكانية إعادة إستعمال المياه الرمادية المنزلية في العين ) .


المركز الثاني :  فاز به الطالب عبد الرحمن العبيريدمن جامعة الملك عبد العزيز .
         عن بحث ( النقل الجوي وتدهور جودة الهواء في مطار الملك فهد الدولي )  .
 
المركز الثالث :  فازت به الطالبة عهد عويضة القحطاني من جامعة سلمان بن عبد العزيز . 
         عن بحث ( مصانع بلا أدخنة – بيئة بلا أمطار حمضية ) .

تكريم الطلبة :
    قام معالي الدكتور عبد العزيز عمر الجاسرالرئيس العام للإرصاد وحماية البيئة بتكريم الفائزين في أوراق العمل والبحوث المقدمه في المؤتمر ، وكذلك بتوزيع الشهادات علي جميع الطلبو والطالبات ولجنة التحكيم المشاركين في هذا المؤتمر .


توصيات المؤتمر :  
   خروج المؤتمر بعدة توصيات رفعها الطلبة والطالبات المشاركين في المؤتمر إلي اللجنة العليا حيث تقوم الئاسة العامة للإرصاد وحماية البيئة بإرسالها إلي الأمانة العامة بدول مجلس التعاون لتنفيذ ما جاء في هذه التوصيات .


  أطلق المسئولين عن المحميات الطبيعيه في دولة قطر بالتعاون والتنسيق مع مراكز الصندوق الدولي للحفاظ علي ( الحبــاري ) حوالي 1000 طائر حباري وذلك ضمن مشروع الشيخ خليفة بن زايد لإعادة توطين الحباري وذلك في إطار إستراتيجية الصندوق لإستعادة المجموعات المستدامة لطائر الحباري في بيئته الطبيعيه ثم إكثارها في المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ علي الحباري . كما تهدف هذه الإستراتيجية إلي زيادة أعداد طيور الحباري المتناقصة والمهددة بالإنقراض . وتعتبر المحميات الطبيعية في دولة قطر من أفضل المواقع البيئية التي يجد طائر الحباري محطة له للتأقلم فيها . وتعتبر البيئة الصحراوية في دولة قطر محطة تاريخية ضمن خارطة المواقع التي تهاجر إليها الحباري وتتكاثر فيها . ويأتي تنفيذ هذا المشروع بنجاح البرنامج في تعزيز روابط الأخوة والتعاون المشترك بين دولة الإمارات العربيةودولة قطر في صون الطبيعة وإنقاذ الأنواع المهددة بالإنقراض .



 ســعــادة الــســيــد أحـمـد بن عامر بن محمد الحميدي وزير البيئة بــعــدمــا أدى الــيــمــين أمـــــام صــاحــب الـسـمـو الـشـيـخ تميم بـن حـمـد آل ثـانـي أمـيـر الـبـلاد المفدى ضمن التعديلات الوزارية الجديدة. والــتــقــى ســعــادتــه في مقر الوزارة بــبــعــض المــســئــولــين فـي إطـــار الـتـعـارف، حـيـث استقبله المـسـئـولـون والمـوظـفـون بـحـفـاوة وتــرحــاب، وفــي الـوقـت نفسه تسود حالة من الترقب أروقة الوزارة. وتنتظر سعادة وزير البيئة ملفات وقضايا ساخنة، ستحظى باهتمام خاص من جانب الوزير الجديد، ودولـة قطر تنتهج سياسة بيئية تـهـدف إلـى حماية المـــوارد الطبيعية والـــحـــفـــاظ عــلــى ثــــــــروات الــــبــــلاد مــــن خــلال إسـتـراتـيـجـيـة تــــزاوج بــين الـنـمـو الـصـنـاعـي وسلامة البيئة.

أعلن سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي ان المؤتمر حقق اتفاق الدوحة بشأن المناخ بموجب الاتفاقية وبروتوكول كيوتو.
وقال سعادته في جلسة عامة مساء اليوم" ان حسن نوايا المش  المؤتمر حقق التوصل إلى اتفاق الدوحة بشأن المناخ
أعلن سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي ان المؤتمر حقق اتفاق الدوحة بشأن المناخ بموجب الاتفاقية وبروتوكول كيوتو.
وقال سعادته في جلسة عامة مساء اليوم" ان حسن نوايا المشاركين والعمل الشاق سمح لنا ان نتوصل الى تحقيق اهداف المؤتمر والتقدم الى هذه العملية والتوصل الى مدخل لا عمال المستقبل".
وذكر ان المؤتمر اعتمد جميع المقررات الواردة في الوثائق المعروضة امامه. وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية ان هذه الحزمة من القرارات ستشكل بوابة مناخ الدوحة.
وقد طلب سعادة رئيس مؤتمر التغير المناخي من المؤتمرين اعتماد قرارات كل من: قرار فريق العمل من اجل التعاون طويل الاجل وقرار بشان التمويل وقرار بشان الخسائر والاضرار وقرار بشان منهاج ديربان على ان يتم اعتماد هذه القرارات كحزمة واحدة حيث تم اعتماد هذه القرارات التي ستحال الى الجلسة العامة في وقت لاحق. وقال سعادته " حققنا اتفاق الدوحة لمؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي ومؤتمر الاتفاقية الاطارية لبروتوكول كيوتو".
ممثل الولايات المتحدة: نشكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة
ثم اعطى سعادة رئيس المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي الكلمة الى ممثل الولايات المتحدة الامريكية الذي شكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة . واكد الممثل الامريكي ان المؤتمر انجز الكثير من الاعمال وباعتباره مؤتمر انتقالي للانتهاء من بروتوكول كيوتو على مساري بالي وديربان مما سمح بتحقيق الاهداف . واوضح ان فريق العمل التعاوني طويل الاجل حقق الكثير خلال الفترة الماضية كما تم الاتفاق على وضع خطوط جيدة لعمل الصندوق الاخضر وانشاء لجنة للتمويل والتكنولوجيا وشبكة للتكيف وغير ذلك من الانجازات. وابدى الممثل الامريكي ملاحظات على بعض البنود المختلفة في جدول الاعمال وعلق عليها بإيجاز.
الممثل الروسي : عدم الرضى للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق
ثم تحدث امام المؤتمر الممثل الروسي الذي ابدى عدم رضاه وفهمه للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق التي اعتمدها الاتفاق .. وقال ان بلاده وبيلاروسيا واوكرانيا اللتين يمثلهما في المؤتمر حاولت تقديم بعض الملاحظات على هذه الوثائق وفقا للمادة 34 من النظام الداخلي.
وذكر الممثل الروسي انه تم تمرير هذه الحزمة رغم بذلهم قصارى الجهد لتوضيح رغبتهم في الحديث عن الجوانب الاجرائية.
وعقب سعادة رئيس المؤتمر على ملاحظات الممثل الروسي بقوله " إنني أراعي تماما البيان المهم الذي الذى القاه الاتحاد الروسي وسيتم عكس ذلك في تقرير الجلسة بالإضافة الي المقترح الذى عرضتموه " .
وأضاف " أقدر تماما العلاقة الوطيدة بين دولة قطر والاتحاد الروسي وحتى مع بيلاروسيا وأوكرانيا، اذ ان مساهماتهم في الخفض من انبعاثات الغازات الدفيئة تستحق الاحترام ، لكنى اكرر بأن القرار الذي اعتمد اليوم يعكس رغبة الاطراف لتتويج اعمال مؤتمر الدوحة " .
ممثلة الاتحاد الاوروبي: ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية
وتحدثت امام المؤتمر ممثلة الاتحاد الاوروبي حيث اعتبرت ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية على مسار الانجاز الذي لا يكتسب مغزاه الا عبر التزام وارادة سياسية".
وبينت" ان صفقة الدوحة تمخضت عن مفاوضات مطولة لفرق عمل متمرسة بغية تحقيق تقدم على مسار نهج ديربان وفي اطار ما نسعى اليه لعمل 2015 والعام القادم ومن اجل الطموح وتخفيف الانبعاثات قبل عام 2020 ".
وعبرت عن تقديرها لتبادل الافكار بين الوزراء وما طرحوه لتحقيق ما يصبو اليه الجميع .. وقالت " 2020 لا تزال نصب اعيننا " .
واستعرضت ما تحقق من انجاز من حيث العمل التعاوني طويل الاجل والمسائل المتعلقة بالتمويل .. وقالت ان العديد من الدول الاوروبية تفتخر بما قدمته من تعهدات مالية رغم المصاعب المالية التي تواجهها .
وتابعت" رأينا عملا ممتازا حول الاضرار والخسائر ونعرف اهمية ذلك بالنسبة للدول الاكثر تضررا من الانبعاثات"، مضيفة" لقد عبرنا الجسر ولم تكن الرحلة يسيرة وممتعة وسريعة.. لكننا رغم ذلك عبرنا ونأمل اسراع الخطى فالعالم بحاجة الى كل هذه الجهود اكثر من اي وقت مضى". <p >مجموعة الـ 77 والصين: بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم
من جانبها أعربت مجموعة الـ 77 والصين في مداخلة امام المؤتمر عن امتنانها لكل الجهود التي بذلتها دولة قطر من أجل التوصل إلي نتائج منصفة وعادلة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي المناخي  (COP18/CMP8) ، مؤكدة أنه بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم في إطار تنفيذ الاتفاقات لما بعد 2020 . <p >وقالت ممثلة الجزائر التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الـ 77 والصين إن البلدان النامية أتت إلى الدوحة ويحدوها رغبة كبيرة في تعزيز ما تم التوافق بشأنه العام الماضي في ديربان.
وأضافت أن مجموعة الـ 77 والصين أبدت خلال مفاوضات التغير المناخي بالدوحة قدرا كبيرا من تحمل المسئولية والمرونة ، وهذا ما ميز مواقفها منذ البداية ، معربة عن شكرها لكل من دافع عن مواقف هذه المجموعة التي تستند إلى مبادئ منصفة.
وأشارت إلى أن كثيرا من البلدان النامية أعربت عن مطالبها وحددت أولوياتها لهذه المرحلة في الدوحة، موضحة أن الأمر يتعلق الآن بتفعيل منظومة قوية لفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو وإتاحة وتمكين البلدان النامية بما فيه الكفاية من التمويل الامر الذي يخولهم للقيام بأعمال من شأنها التخفيف من تداعيات التغير المناخي ومشاركتهم بشكل فاعل في إنفاذ منهاج ديربان بدءا من العام المقبل.
ووجهت في ختام كلمتها الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا على رئاستها لأعمال المؤتمر والطريقة الجيدة في إدارة فعالياته.
ورحبت الصين من جانبها بالبيان الذي القته الجزائر بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين، وتقدمت بامتنانها لدولة قطر على استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وقالت الصين في كلمتها التي ألقتها بالنيابة عن البرازيل والهند وجنوب افريقيا، إنها تدعم حزمة القرارات والاتفاقات التي تم التوصل لها فيCOP18 واعتمادها من قبل المؤتمر.
وفي الوقت الذي أعربت فيه الصين عن خيبة أملها فيما يخص بعض الاجراءات المتبعة في منظومة التغير المناخي بشكل عام وبعض القرارات التي تم اتخاذها في هذا المؤتمر، أبدت اعجابها بالكثر مما تم انجازه بالدوحة، حيث رأت أن هذا المؤتمر يؤكد على ما تحرزه تلك المجموعة من تقدم وتطور في الطريقة التفاوضية.
استراليا: ترحب بقرار الالتزام بفترة ثانية
كما رحبت استراليا في الكلمة التي ألقتها، بقرار الالتزام بفترة ثانية لبروتوكول كيوتو ، والتي ستبدأ مطلع العام المقبل، وأشارت الى الفائض الخاص بالوحدات المسندة والتي سترحل إلى فترة الالتزام الثانية ، وقالت أن استخداما غير مقيد لهذا الفائض قد يهدد بعضا من النشاطات إلى ما بعد 2020.
وأضافت أنه ينبغي أن تضمن كافة الأطراف الاندماج الكامل لتنفيذ بروتوكول كيوتو وتحقيق الأهداف من قبل هذه الأطراف من حيث تقييد الطلب على فترة الالتزام الثانية للوحدات المسندة وفقا للخصوصيات الوطنية.
وأكدت استراليا أنها تقتني الوحدات المسندة المرحلة من فترة الالتزام الأولى، فيما ستدعم الترتيبات المعتمدة في البلدان الأخرى، في شأن نقل هذه الوحدات وأي ترتيبات أخرى قد تكون لأستراليا وذلك لربط منظومات الانبعاث الأخرى.
وطالبت استراليا في كلمتها بضرورة" تفهم أن هناك أطرافا أخرى يرغبون في القاء بيان في شأن ترحيل هذه الوحدات، وأن تبدي رئاسة المؤتمر تفهما  وأن تعطوا الكلمة لهذه الأطراف وأن تدرج بياناتهم ضمن محضر الجلسة وهي الاتحاد الأوروبي واليابان وموناكو  والنرويج وسويسرا".
السعودية: عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات
من جهته أكد مندوب المملكة العربية السعودية في الجلسة ان مؤتمر الدوحة تبنى احد اهم قرارات التغير المناخي على مدى ال15 عاما ماضية اي منذ تبني بروتوكول كيوتو عام 1997.
ونوه ممثل السعودية بان هذا الامر تم بشفافية وشمولية غير مسبوقة.
واشار الى أنه شرف عظيم ان يتم تبني هذا القرار في دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واوضح" أنه عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات التي استمرت خمس سنوات وافضت الى هذا الاتفاق".
وعبر عن يقينه بأن مؤتمر الدوحة مهد الطريق امام الجميع للتعاون والتعامل مع التغير المناخي مع الاخذ في الاعتبار المسؤولية المشتركة والمتباينة والقدرات الخاصة بالدول الاعضاء.
كما اكد على" الاستعداد للعمل الان بهدف الوصول الى حلول ترقي الى تطلعاتنا نحو مستقبل افضل للإنسانية".
وكان مندوب المملكة العربية السعودية قد عبر في بداية كلمته عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا على حسن الضيافة لجميع الوفود وعلى ما قدمته من منشآت وخدمات مميزة في المؤتمر.
ونوه برئاسة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية لمؤتمر التغير المناخي بكل حكمة واقتدار. <p >ممثل سوازيلاند: ان افريقيا قارة للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثار السيئة"  لانبعاث الغازات
وتحدث ممثل سوازيلاند عن المجموعة الافريقية فشكر دولة قطر على الجهود المقدرة والترتيبات المتميزة التي اتخذتها لعقد المؤتمر .. ونوه بجهود رئيس المؤتمر وخبرته الواسعة هذا الحدث العالمي .
وتطرق الى السياق التاريخي لبروتوكول كيوتو واهمية الالتزام ببنوده ونصوصه لخفض الانبعاثات وفق الاطار القانوني للبروتوكول.. مشيرا في هذا الصدد الى التقييمات التي اصدرها  الخبراء بشان التغير المناخي وحشد الدعم لمواجهة تحدي بقاء كوكب الارض على قيد الحياة. وحذر من ان اي فشل في بقاء درجة دون درجتين مئويتين سيكون له اثر ضار على حياة البشر .
واستعرض التقدم الذي احرزته الدول الافريقية في سبيل مواجهة اثار التغير المناخي من حيث ارتفاع مستوى المعيشة فيما تشير التطورات الاقتصادية والاجتماعية الى تقدم سليم في هذا الاتجاه  هذا فضلا عن جهود خفض الفقر والوصول الى الكثير من الخدمات الضرورية للمواطنين في القارة الافريقية.
ونبه الى" ان افريقيا قارة ليس لها اسهام كبير في انبعاث الغازات لكنها للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثاره السيئة" .
واضاف قائلا" جئنا الى الدوحة من اجل شروط افضل لفترة الالتزام الثانية لبرتوكول كيوتو لكون الاجيال القادمة ستحكم علينا عبر القرارات السليمة التي نتخذها" مرحبا في هذا الصدد بالتعديلات التي ادخلت على البروتوكول وبما يتعلق بفريق العمل التعاوني طويل الاجل .
من جانبه تحدث ممثل جامبيا نيابة عن الدول الاقل نموا حيث نوه بما تم اتخاذه من قرارات لاسيما تلك التي تتعلق بعمليات التمويل .
وتمنى ان تنفذ الدول المتقدمة التعهدات التي تم اتخاذها في هذا الخصوص ورحب بالتعديلات التي ادخلها المؤتمرون على بروتوكول كيوتو. <p >البرازيل تدعم نتائج المؤتمر <p >من جهتها وصفت ممثلة البرازيل التوصل لمرحلة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو باللحظة التاريخية .
واكدت دعم بلادها التام لنتائج المؤتمر وخاصة ما تم التوصل اليه بشأن العمل التعاوني طويل الاجل والتزامات الفرق وفق منهاج ديربان.
لكنها قالت "نحن لسنا سعداء كثيرا بما تم التوصل اليه لأننا كنا نطمح للمزيد"، مستدركة بالقول" ان الالتزام بالفترة الثانية لبروتوكول كيوتو كان الهدف الاساسي الذي جئنا من اجله الى الدوحة وهو يعتبر نجاحا للمؤتمر".
واكدت ان المؤتمرين قدموا الى الدوحة لتحقيق نتائج هامة من شأنها ان تعزز الجهد العالمي لمجابهة تحديات التغير المناخي.. مشددة على ان التعاون الدولي هو الاساس.
واشارت الى ان البرازيل تعمل من جهتها على قدم وساق من اجل مكافحة اثار التغير المناخي وهي تقوم بكل ما تعهدت به من اجل ذلك.
 مصر: تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة
وأعلن ممثل مصر في كلمته باسم المجموعة العربية، موافقة المجموعة على القرارات التي اتخذها مؤتمر التغير المناخي، والتي تعكس الموقف الحالي للإرادة السياسية وللتوافق الدولي.
وأوضح إن المجموعة العربية ، كغيرها من الأطراف ، كانت تأمل في تحقيق نتائج أكثر طموحا في عدد من الموضوعات محل البحث ، إلا أن إحساس المجموعة بالمسئولية في هذه اللحظة التاريخية دفعها لإعلان تمشيها مع هذه القرارات باعتبارها محطة على طريق طويل، مضيفا أن الجميع سوف يبني على هذه المقررات وصولا إلى التنفيذ الكامل والمتواصل للاتفاقية.
وقال "أن المجموعة العربية أظهرت خلال المؤتمر الكثير من المرونة والتعاطي الإيجابي والمنفتح مع كافة الأطروحات المقدمة بالرغم مما شاب بعض مواقف شركائنا خلال العملية التفاوضية من تشدد" ، مؤكدا أن المجموعة العربية سوف تستمر في المرحلة المقبلة بالمشاركة البناءة في المفاوضات الدولية متعاونة مع كافة الأطراف الأخرى لبناء مستقبل أكثر أمانا للجميع.
وتابع قائلا " لقد مثل مؤتمر الدوحة بوابة بين فترتين تاريخيتين ، حيث استهدفنا من خلاله الانتهاء بنجاح من تحقيق نتائج طموحة وذات معنى فيما يتعلق بفترة التزام ثانية لبروتوكول كيوتو ذات طبيعة قانونية وأرقام طموحة لتخفيض الانبعاثات وقواعد تحافظ علي السلامة البيئية ، لذلك عملنا على التوصل إلى نتائج طموحة للجهود المبذولة منذ 2007 في إطار مجموعة العمل للتعاون طويل الأجل في مجالات التخفيف والتكيف والتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتدابير الاستجابة " .
وأضاف "إننا أردنا أن نحقق في الدوحة تفعيلا حقيقيا للآليات التي تم وضعها في كانكون وديربان ، حيث تبدأ في الممارسة الفعلية لمهامها وتتجاوز مرحلة عقد ورش العمل النظرية وصولا إلى تحقيق نتائج عملية ملموسة على الأرض وفق جدول زمنى محدد مشفوعا بوسائل التنفيذ المطلوبة".
ومضى قائلا " لذا اعتبرنا أن تحقيق النجاح على هذين المسارين أساسا لا غنى عنه لبناء الثقة وإعطاء الدفعة المطلوبة للمرحلة المقبلة في مجموعة ديربان الجديدة في مسيرتها عام 2015 وما بعده " .
وقال" إننا جئنا إلى الدوحة للتأكيد على حق كافة الدول في التمتع بحقها في التنمية والعيش في أمان من تداعيات تغير المناخ ، في إطار من التوزيع العادل للأعباء ولموارد الغلاف الجوي"، معربا في هذا الصدد عن تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة وآخرها الفلبين واليابان، مؤكدا" أن هذه الاحداث توجه رسالة للجميع تحثنا على ضرورة التحرك الدولي الجاد والفعال لمواجهة ذلك".
وأعرب في ختام كلمته عن تقديره لرئاسة دولة قطر لفعاليات المؤتمر التي تكللت بالنجاح ، مؤكدا أن " بوابة الدوحة للمناخ " تشكل خطوة هامة في العمل متعدد الأطراف. <p >المصدر قنا

اركين والعمل الشاق سمح لنا ان نتوصل الى تحقيق اهداف المؤتمر والتقدم الى هذه العملية والتوصل الى مدخل لا عمال المستقبل".
وذكر ان المؤتمر اعتمد جميع المقررات الواردة في الوثائق المعروضة امامه. وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية ان هذه الحزمة من القرارات ستشكل بوابة مناخ الدوحة.
وقد طلب سعادة رئيس مؤتمر التغير المناخي من المؤتمرين اعتماد قرارات كل من: قرار فريق العمل من اجل التعاون طويل الاجل وقرار بشان التمويل وقرار بشان الخسائر والاضرار وقرار بشان منهاج ديربان على ان يتم اعتماد هذه القرارات كحزمة واحدة حيث تم اعتماد هذه القرارات التي ستحال الى الجلسة العامة في وقت لاحق. وقال سعادته " حققنا اتفاق الدوحة لمؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي ومؤتمر الاتفاقية الاطارية لبروتوكول كيوتو".
ممثل الولايات المتحدة: نشكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة
ثم اعطى سعادة رئيس المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي الكلمة الى ممثل الولايات المتحدة الامريكية الذي شكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة . واكد الممثل الامريكي ان المؤتمر انجز الكثير من الاعمال وباعتباره مؤتمر انتقالي للانتهاء من بروتوكول كيوتو على مساري بالي وديربان مما سمح بتحقيق الاهداف . واوضح ان فريق العمل التعاوني طويل الاجل حقق الكثير خلال الفترة الماضية كما تم الاتفاق على وضع خطوط جيدة لعمل الصندوق الاخضر وانشاء لجنة للتمويل والتكنولوجيا وشبكة للتكيف وغير ذلك من الانجازات. وابدى الممثل الامريكي ملاحظات على بعض البنود المختلفة في جدول الاعمال وعلق عليها بإيجاز.
الممثل الروسي : عدم الرضى للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق
ثم تحدث امام المؤتمر الممثل الروسي الذي ابدى عدم رضاه وفهمه للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق التي اعتمدها الاتفاق .. وقال ان بلاده وبيلاروسيا واوكرانيا اللتين يمثلهما في المؤتمر حاولت تقديم بعض الملاحظات على هذه الوثائق وفقا للمادة 34 من النظام الداخلي.
وذكر الممثل الروسي انه تم تمرير هذه الحزمة رغم بذلهم قصارى الجهد لتوضيح رغبتهم في الحديث عن الجوانب الاجرائية.
وعقب سعادة رئيس المؤتمر على ملاحظات الممثل الروسي بقوله " إنني أراعي تماما البيان المهم الذي الذى القاه الاتحاد الروسي وسيتم عكس ذلك في تقرير الجلسة بالإضافة الي المقترح الذى عرضتموه " .
وأضاف " أقدر تماما العلاقة الوطيدة بين دولة قطر والاتحاد الروسي وحتى مع بيلاروسيا وأوكرانيا، اذ ان مساهماتهم في الخفض من انبعاثات الغازات الدفيئة تستحق الاحترام ، لكنى اكرر بأن القرار الذي اعتمد اليوم يعكس رغبة الاطراف لتتويج اعمال مؤتمر الدوحة " .
ممثلة الاتحاد الاوروبي: ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية
وتحدثت امام المؤتمر ممثلة الاتحاد الاوروبي حيث اعتبرت ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية على مسار الانجاز الذي لا يكتسب مغزاه الا عبر التزام وارادة سياسية".
وبينت" ان صفقة الدوحة تمخضت عن مفاوضات مطولة لفرق عمل متمرسة بغية تحقيق تقدم على مسار نهج ديربان وفي اطار ما نسعى اليه لعمل 2015 والعام القادم ومن اجل الطموح وتخفيف الانبعاثات قبل عام 2020 ".
وعبرت عن تقديرها لتبادل الافكار بين الوزراء وما طرحوه لتحقيق ما يصبو اليه الجميع .. وقالت " 2020 لا تزال نصب اعيننا " .
واستعرضت ما تحقق من انجاز من حيث العمل التعاوني طويل الاجل والمسائل المتعلقة بالتمويل .. وقالت ان العديد من الدول الاوروبية تفتخر بما قدمته من تعهدات مالية رغم المصاعب المالية التي تواجهها .
وتابعت" رأينا عملا ممتازا حول الاضرار والخسائر ونعرف اهمية ذلك بالنسبة للدول الاكثر تضررا من الانبعاثات"، مضيفة" لقد عبرنا الجسر ولم تكن الرحلة يسيرة وممتعة وسريعة.. لكننا رغم ذلك عبرنا ونأمل اسراع الخطى فالعالم بحاجة الى كل هذه الجهود اكثر من اي وقت مضى".

مجموعة الـ 77 والصين: بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم
من جانبها أعربت مجموعة الـ 77 والصين في مداخلة امام المؤتمر عن امتنانها لكل الجهود التي بذلتها دولة قطر من أجل التوصل إلي نتائج منصفة وعادلة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي المناخي  (COP18/CMP8) ، مؤكدة أنه بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم في إطار تنفيذ الاتفاقات لما بعد 2020 . <p >وقالت ممثلة الجزائر التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الـ 77 والصين إن البلدان النامية أتت إلى الدوحة ويحدوها رغبة كبيرة في تعزيز ما تم التوافق بشأنه العام الماضي في ديربان.
وأضافت أن مجموعة الـ 77 والصين أبدت خلال مفاوضات التغير المناخي بالدوحة قدرا كبيرا من تحمل المسئولية والمرونة ، وهذا ما ميز مواقفها منذ البداية ، معربة عن شكرها لكل من دافع عن مواقف هذه المجموعة التي تستند إلى مبادئ منصفة.
وأشارت إلى أن كثيرا من البلدان النامية أعربت عن مطالبها وحددت أولوياتها لهذه المرحلة في الدوحة، موضحة أن الأمر يتعلق الآن بتفعيل منظومة قوية لفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو وإتاحة وتمكين البلدان النامية بما فيه الكفاية من التمويل الامر الذي يخولهم للقيام بأعمال من شأنها التخفيف من تداعيات التغير المناخي ومشاركتهم بشكل فاعل في إنفاذ منهاج ديربان بدءا من العام المقبل.
ووجهت في ختام كلمتها الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا على رئاستها لأعمال المؤتمر والطريقة الجيدة في إدارة فعالياته.
ورحبت الصين من جانبها بالبيان الذي القته الجزائر بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين، وتقدمت بامتنانها لدولة قطر على استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وقالت الصين في كلمتها التي ألقتها بالنيابة عن البرازيل والهند وجنوب افريقيا، إنها تدعم حزمة القرارات والاتفاقات التي تم التوصل لها فيCOP18 واعتمادها من قبل المؤتمر.
وفي الوقت الذي أعربت فيه الصين عن خيبة أملها فيما يخص بعض الاجراءات المتبعة في منظومة التغير المناخي بشكل عام وبعض القرارات التي تم اتخاذها في هذا المؤتمر، أبدت اعجابها بالكثر مما تم انجازه بالدوحة، حيث رأت أن هذا المؤتمر يؤكد على ما تحرزه تلك المجموعة من تقدم وتطور في الطريقة التفاوضية.
استراليا: ترحب بقرار الالتزام بفترة ثانية
كما رحبت استراليا في الكلمة التي ألقتها، بقرار الالتزام بفترة ثانية لبروتوكول كيوتو ، والتي ستبدأ مطلع العام المقبل، وأشارت الى الفائض الخاص بالوحدات المسندة والتي سترحل إلى فترة الالتزام الثانية ، وقالت أن استخداما غير مقيد لهذا الفائض قد يهدد بعضا من النشاطات إلى ما بعد 2020.
وأضافت أنه ينبغي أن تضمن كافة الأطراف الاندماج الكامل لتنفيذ بروتوكول كيوتو وتحقيق الأهداف من قبل هذه الأطراف من حيث تقييد الطلب على فترة الالتزام الثانية للوحدات المسندة وفقا للخصوصيات الوطنية.
وأكدت استراليا أنها تقتني الوحدات المسندة المرحلة من فترة الالتزام الأولى، فيما ستدعم الترتيبات المعتمدة في البلدان الأخرى، في شأن نقل هذه الوحدات وأي ترتيبات أخرى قد تكون لأستراليا وذلك لربط منظومات الانبعاث الأخرى.
وطالبت استراليا في كلمتها بضرورة" تفهم أن هناك أطرافا أخرى يرغبون في القاء بيان في شأن ترحيل هذه الوحدات، وأن تبدي رئاسة المؤتمر تفهما  وأن تعطوا الكلمة لهذه الأطراف وأن تدرج بياناتهم ضمن محضر الجلسة وهي الاتحاد الأوروبي واليابان وموناكو  والنرويج وسويسرا".
السعودية: عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات
من جهته أكد مندوب المملكة العربية السعودية في الجلسة ان مؤتمر الدوحة تبنى احد اهم قرارات التغير المناخي على مدى ال15 عاما ماضية اي منذ تبني بروتوكول كيوتو عام 1997.
ونوه ممثل السعودية بان هذا الامر تم بشفافية وشمولية غير مسبوقة.
واشار الى أنه شرف عظيم ان يتم تبني هذا القرار في دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واوضح" أنه عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات التي استمرت خمس سنوات وافضت الى هذا الاتفاق".
وعبر عن يقينه بأن مؤتمر الدوحة مهد الطريق امام الجميع للتعاون والتعامل مع التغير المناخي مع الاخذ في الاعتبار المسؤولية المشتركة والمتباينة والقدرات الخاصة بالدول الاعضاء.
كما اكد على" الاستعداد للعمل الان بهدف الوصول الى حلول ترقي الى تطلعاتنا نحو مستقبل افضل للإنسانية".
وكان مندوب المملكة العربية السعودية قد عبر في بداية كلمته عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا على حسن الضيافة لجميع الوفود وعلى ما قدمته من منشآت وخدمات مميزة في المؤتمر.
ونوه برئاسة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية لمؤتمر التغير المناخي بكل حكمة واقتدار. <p >ممثل سوازيلاند: ان افريقيا قارة للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثار السيئة"  لانبعاث الغازات
وتحدث ممثل سوازيلاند عن المجموعة الافريقية فشكر دولة قطر على الجهود المقدرة والترتيبات المتميزة التي اتخذتها لعقد المؤتمر .. ونوه بجهود رئيس المؤتمر وخبرته الواسعة هذا الحدث العالمي .
وتطرق الى السياق التاريخي لبروتوكول كيوتو واهمية الالتزام ببنوده ونصوصه لخفض الانبعاثات وفق الاطار القانوني للبروتوكول.. مشيرا في هذا الصدد الى التقييمات التي اصدرها  الخبراء بشان التغير المناخي وحشد الدعم لمواجهة تحدي بقاء كوكب الارض على قيد الحياة. وحذر من ان اي فشل في بقاء درجة دون درجتين مئويتين سيكون له اثر ضار على حياة البشر .
واستعرض التقدم الذي احرزته الدول الافريقية في سبيل مواجهة اثار التغير المناخي من حيث ارتفاع مستوى المعيشة فيما تشير التطورات الاقتصادية والاجتماعية الى تقدم سليم في هذا الاتجاه  هذا فضلا عن جهود خفض الفقر والوصول الى الكثير من الخدمات الضرورية للمواطنين في القارة الافريقية.
ونبه الى" ان افريقيا قارة ليس لها اسهام كبير في انبعاث الغازات لكنها للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثاره السيئة" .
واضاف قائلا" جئنا الى الدوحة من اجل شروط افضل لفترة الالتزام الثانية لبرتوكول كيوتو لكون الاجيال القادمة ستحكم علينا عبر القرارات السليمة التي نتخذها" مرحبا في هذا الصدد بالتعديلات التي ادخلت على البروتوكول وبما يتعلق بفريق العمل التعاوني طويل الاجل .
من جانبه تحدث ممثل جامبيا نيابة عن الدول الاقل نموا حيث نوه بما تم اتخاذه من قرارات لاسيما تلك التي تتعلق بعمليات التمويل .
وتمنى ان تنفذ الدول المتقدمة التعهدات التي تم اتخاذها في هذا الخصوص ورحب بالتعديلات التي ادخلها المؤتمرون على بروتوكول كيوتو. <p >البرازيل تدعم نتائج المؤتمر <p >من جهتها وصفت ممثلة البرازيل التوصل لمرحلة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو باللحظة التاريخية .
واكدت دعم بلادها التام لنتائج المؤتمر وخاصة ما تم التوصل اليه بشأن العمل التعاوني طويل الاجل والتزامات الفرق وفق منهاج ديربان.
لكنها قالت "نحن لسنا سعداء كثيرا بما تم التوصل اليه لأننا كنا نطمح للمزيد"، مستدركة بالقول" ان الالتزام بالفترة الثانية لبروتوكول كيوتو كان الهدف الاساسي الذي جئنا من اجله الى الدوحة وهو يعتبر نجاحا للمؤتمر".
واكدت ان المؤتمرين قدموا الى الدوحة لتحقيق نتائج هامة من شأنها ان تعزز الجهد العالمي لمجابهة تحديات التغير المناخي.. مشددة على ان التعاون الدولي هو الاساس.
واشارت الى ان البرازيل تعمل من جهتها على قدم وساق من اجل مكافحة اثار التغير المناخي وهي تقوم بكل ما تعهدت به من اجل ذلك.
 مصر: تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة
وأعلن ممثل مصر في كلمته باسم المجموعة العربية، موافقة المجموعة على القرارات التي اتخذها مؤتمر التغير المناخي، والتي تعكس الموقف الحالي للإرادة السياسية وللتوافق الدولي.
وأوضح إن المجموعة العربية ، كغيرها من الأطراف ، كانت تأمل في تحقيق نتائج أكثر طموحا في عدد من الموضوعات محل البحث ، إلا أن إحساس المجموعة بالمسئولية في هذه اللحظة التاريخية دفعها لإعلان تمشيها مع هذه القرارات باعتبارها محطة على طريق طويل، مضيفا أن الجميع سوف يبني على هذه المقررات وصولا إلى التنفيذ الكامل والمتواصل للاتفاقية.
وقال "أن المجموعة العربية أظهرت خلال المؤتمر الكثير من المرونة والتعاطي الإيجابي والمنفتح مع كافة الأطروحات المقدمة بالرغم مما شاب بعض مواقف شركائنا خلال العملية التفاوضية من تشدد" ، مؤكدا أن المجموعة العربية سوف تستمر في المرحلة المقبلة بالمشاركة البناءة في المفاوضات الدولية متعاونة مع كافة الأطراف الأخرى لبناء مستقبل أكثر أمانا للجميع.
وتابع قائلا " لقد مثل مؤتمر الدوحة بوابة بين فترتين تاريخيتين ، حيث استهدفنا من خلاله الانتهاء بنجاح من تحقيق نتائج طموحة وذات معنى فيما يتعلق بفترة التزام ثانية لبروتوكول كيوتو ذات طبيعة قانونية وأرقام طموحة لتخفيض الانبعاثات وقواعد تحافظ علي السلامة البيئية ، لذلك عملنا على التوصل إلى نتائج طموحة للجهود المبذولة منذ 2007 في إطار مجموعة العمل للتعاون طويل الأجل في مجالات التخفيف والتكيف والتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتدابير الاستجابة " .
وأضاف "إننا أردنا أن نحقق في الدوحة تفعيلا حقيقيا للآليات التي تم وضعها في كانكون وديربان ، حيث تبدأ في الممارسة الفعلية لمهامها وتتجاوز مرحلة عقد ورش العمل النظرية وصولا إلى تحقيق نتائج عملية ملموسة على الأرض وفق جدول زمنى محدد مشفوعا بوسائل التنفيذ المطلوبة".
ومضى قائلا " لذا اعتبرنا أن تحقيق النجاح على هذين المسارين أساسا لا غنى عنه لبناء الثقة وإعطاء الدفعة المطلوبة للمرحلة المقبلة في مجموعة ديربان الجديدة في مسيرتها عام 2015 وما بعده " .
وقال" إننا جئنا إلى الدوحة للتأكيد على حق كافة الدول في التمتع بحقها في التنمية والعيش في أمان من تداعيات تغير المناخ ، في إطار من التوزيع العادل للأعباء ولموارد الغلاف الجوي"، معربا في هذا الصدد عن تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة وآخرها الفلبين واليابان، مؤكدا" أن هذه الاحداث توجه رسالة للجميع تحثنا على ضرورة التحرك الدولي الجاد والفعال لمواجهة ذلك".
وأعرب في ختام كلمته عن تقديره لرئاسة دولة قطر لفعاليات المؤتمر التي تكللت بالنجاح ، مؤكدا أن " بوابة الدوحة للمناخ " تشكل خطوة هامة في العمل متعدد الأطراف. <p >المصدر قنا

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بين مؤسسة قطر ومعهد بوتسدام لأبحاث آثار المناخ بألمانيا.

وقع على مذكرة التفاهم من جانب مؤسسة قطر الدكتور فيصل محمد السويدي رئيس البحوث والتطوير بالمؤسسة وعن جانب المعهد الألماني البروفيسور هانز جوشم شلنبير رئيس المعهد.

وتهدف مذكرة التفاهم التي جرى التوقيع عليها بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي إلى بحث آفاق التعاون بين مؤسسة قطر والمعهد الألماني لا نشاء معهد لأبحاث المناخ في دولة قطر واطلاق منتدى عالمي للمناخ يعقد في الدوحة سنوياً.

حضر مراسم التوقيع كل من سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر التغير المناخي وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والسيدة كريستينا فيغيريس السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وعدد من كبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر.

المصدر قنا