All
اخبارنا


  أطلق المسئولين عن المحميات الطبيعيه في دولة قطر بالتعاون والتنسيق مع مراكز الصندوق الدولي للحفاظ علي ( الحبــاري ) حوالي 1000 طائر حباري وذلك ضمن مشروع الشيخ خليفة بن زايد لإعادة توطين الحباري وذلك في إطار إستراتيجية الصندوق لإستعادة المجموعات المستدامة لطائر الحباري في بيئته الطبيعيه ثم إكثارها في المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ علي الحباري . كما تهدف هذه الإستراتيجية إلي زيادة أعداد طيور الحباري المتناقصة والمهددة بالإنقراض . وتعتبر المحميات الطبيعية في دولة قطر من أفضل المواقع البيئية التي يجد طائر الحباري محطة له للتأقلم فيها . وتعتبر البيئة الصحراوية في دولة قطر محطة تاريخية ضمن خارطة المواقع التي تهاجر إليها الحباري وتتكاثر فيها . ويأتي تنفيذ هذا المشروع بنجاح البرنامج في تعزيز روابط الأخوة والتعاون المشترك بين دولة الإمارات العربيةودولة قطر في صون الطبيعة وإنقاذ الأنواع المهددة بالإنقراض .



 ســعــادة الــســيــد أحـمـد بن عامر بن محمد الحميدي وزير البيئة بــعــدمــا أدى الــيــمــين أمـــــام صــاحــب الـسـمـو الـشـيـخ تميم بـن حـمـد آل ثـانـي أمـيـر الـبـلاد المفدى ضمن التعديلات الوزارية الجديدة. والــتــقــى ســعــادتــه في مقر الوزارة بــبــعــض المــســئــولــين فـي إطـــار الـتـعـارف، حـيـث استقبله المـسـئـولـون والمـوظـفـون بـحـفـاوة وتــرحــاب، وفــي الـوقـت نفسه تسود حالة من الترقب أروقة الوزارة. وتنتظر سعادة وزير البيئة ملفات وقضايا ساخنة، ستحظى باهتمام خاص من جانب الوزير الجديد، ودولـة قطر تنتهج سياسة بيئية تـهـدف إلـى حماية المـــوارد الطبيعية والـــحـــفـــاظ عــلــى ثــــــــروات الــــبــــلاد مــــن خــلال إسـتـراتـيـجـيـة تــــزاوج بــين الـنـمـو الـصـنـاعـي وسلامة البيئة.

أعلن سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي ان المؤتمر حقق اتفاق الدوحة بشأن المناخ بموجب الاتفاقية وبروتوكول كيوتو.
وقال سعادته في جلسة عامة مساء اليوم" ان حسن نوايا المش  المؤتمر حقق التوصل إلى اتفاق الدوحة بشأن المناخ
أعلن سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي ان المؤتمر حقق اتفاق الدوحة بشأن المناخ بموجب الاتفاقية وبروتوكول كيوتو.
وقال سعادته في جلسة عامة مساء اليوم" ان حسن نوايا المشاركين والعمل الشاق سمح لنا ان نتوصل الى تحقيق اهداف المؤتمر والتقدم الى هذه العملية والتوصل الى مدخل لا عمال المستقبل".
وذكر ان المؤتمر اعتمد جميع المقررات الواردة في الوثائق المعروضة امامه. وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية ان هذه الحزمة من القرارات ستشكل بوابة مناخ الدوحة.
وقد طلب سعادة رئيس مؤتمر التغير المناخي من المؤتمرين اعتماد قرارات كل من: قرار فريق العمل من اجل التعاون طويل الاجل وقرار بشان التمويل وقرار بشان الخسائر والاضرار وقرار بشان منهاج ديربان على ان يتم اعتماد هذه القرارات كحزمة واحدة حيث تم اعتماد هذه القرارات التي ستحال الى الجلسة العامة في وقت لاحق. وقال سعادته " حققنا اتفاق الدوحة لمؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي ومؤتمر الاتفاقية الاطارية لبروتوكول كيوتو".
ممثل الولايات المتحدة: نشكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة
ثم اعطى سعادة رئيس المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي الكلمة الى ممثل الولايات المتحدة الامريكية الذي شكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة . واكد الممثل الامريكي ان المؤتمر انجز الكثير من الاعمال وباعتباره مؤتمر انتقالي للانتهاء من بروتوكول كيوتو على مساري بالي وديربان مما سمح بتحقيق الاهداف . واوضح ان فريق العمل التعاوني طويل الاجل حقق الكثير خلال الفترة الماضية كما تم الاتفاق على وضع خطوط جيدة لعمل الصندوق الاخضر وانشاء لجنة للتمويل والتكنولوجيا وشبكة للتكيف وغير ذلك من الانجازات. وابدى الممثل الامريكي ملاحظات على بعض البنود المختلفة في جدول الاعمال وعلق عليها بإيجاز.
الممثل الروسي : عدم الرضى للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق
ثم تحدث امام المؤتمر الممثل الروسي الذي ابدى عدم رضاه وفهمه للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق التي اعتمدها الاتفاق .. وقال ان بلاده وبيلاروسيا واوكرانيا اللتين يمثلهما في المؤتمر حاولت تقديم بعض الملاحظات على هذه الوثائق وفقا للمادة 34 من النظام الداخلي.
وذكر الممثل الروسي انه تم تمرير هذه الحزمة رغم بذلهم قصارى الجهد لتوضيح رغبتهم في الحديث عن الجوانب الاجرائية.
وعقب سعادة رئيس المؤتمر على ملاحظات الممثل الروسي بقوله " إنني أراعي تماما البيان المهم الذي الذى القاه الاتحاد الروسي وسيتم عكس ذلك في تقرير الجلسة بالإضافة الي المقترح الذى عرضتموه " .
وأضاف " أقدر تماما العلاقة الوطيدة بين دولة قطر والاتحاد الروسي وحتى مع بيلاروسيا وأوكرانيا، اذ ان مساهماتهم في الخفض من انبعاثات الغازات الدفيئة تستحق الاحترام ، لكنى اكرر بأن القرار الذي اعتمد اليوم يعكس رغبة الاطراف لتتويج اعمال مؤتمر الدوحة " .
ممثلة الاتحاد الاوروبي: ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية
وتحدثت امام المؤتمر ممثلة الاتحاد الاوروبي حيث اعتبرت ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية على مسار الانجاز الذي لا يكتسب مغزاه الا عبر التزام وارادة سياسية".
وبينت" ان صفقة الدوحة تمخضت عن مفاوضات مطولة لفرق عمل متمرسة بغية تحقيق تقدم على مسار نهج ديربان وفي اطار ما نسعى اليه لعمل 2015 والعام القادم ومن اجل الطموح وتخفيف الانبعاثات قبل عام 2020 ".
وعبرت عن تقديرها لتبادل الافكار بين الوزراء وما طرحوه لتحقيق ما يصبو اليه الجميع .. وقالت " 2020 لا تزال نصب اعيننا " .
واستعرضت ما تحقق من انجاز من حيث العمل التعاوني طويل الاجل والمسائل المتعلقة بالتمويل .. وقالت ان العديد من الدول الاوروبية تفتخر بما قدمته من تعهدات مالية رغم المصاعب المالية التي تواجهها .
وتابعت" رأينا عملا ممتازا حول الاضرار والخسائر ونعرف اهمية ذلك بالنسبة للدول الاكثر تضررا من الانبعاثات"، مضيفة" لقد عبرنا الجسر ولم تكن الرحلة يسيرة وممتعة وسريعة.. لكننا رغم ذلك عبرنا ونأمل اسراع الخطى فالعالم بحاجة الى كل هذه الجهود اكثر من اي وقت مضى". <p >مجموعة الـ 77 والصين: بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم
من جانبها أعربت مجموعة الـ 77 والصين في مداخلة امام المؤتمر عن امتنانها لكل الجهود التي بذلتها دولة قطر من أجل التوصل إلي نتائج منصفة وعادلة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي المناخي  (COP18/CMP8) ، مؤكدة أنه بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم في إطار تنفيذ الاتفاقات لما بعد 2020 . <p >وقالت ممثلة الجزائر التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الـ 77 والصين إن البلدان النامية أتت إلى الدوحة ويحدوها رغبة كبيرة في تعزيز ما تم التوافق بشأنه العام الماضي في ديربان.
وأضافت أن مجموعة الـ 77 والصين أبدت خلال مفاوضات التغير المناخي بالدوحة قدرا كبيرا من تحمل المسئولية والمرونة ، وهذا ما ميز مواقفها منذ البداية ، معربة عن شكرها لكل من دافع عن مواقف هذه المجموعة التي تستند إلى مبادئ منصفة.
وأشارت إلى أن كثيرا من البلدان النامية أعربت عن مطالبها وحددت أولوياتها لهذه المرحلة في الدوحة، موضحة أن الأمر يتعلق الآن بتفعيل منظومة قوية لفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو وإتاحة وتمكين البلدان النامية بما فيه الكفاية من التمويل الامر الذي يخولهم للقيام بأعمال من شأنها التخفيف من تداعيات التغير المناخي ومشاركتهم بشكل فاعل في إنفاذ منهاج ديربان بدءا من العام المقبل.
ووجهت في ختام كلمتها الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا على رئاستها لأعمال المؤتمر والطريقة الجيدة في إدارة فعالياته.
ورحبت الصين من جانبها بالبيان الذي القته الجزائر بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين، وتقدمت بامتنانها لدولة قطر على استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وقالت الصين في كلمتها التي ألقتها بالنيابة عن البرازيل والهند وجنوب افريقيا، إنها تدعم حزمة القرارات والاتفاقات التي تم التوصل لها فيCOP18 واعتمادها من قبل المؤتمر.
وفي الوقت الذي أعربت فيه الصين عن خيبة أملها فيما يخص بعض الاجراءات المتبعة في منظومة التغير المناخي بشكل عام وبعض القرارات التي تم اتخاذها في هذا المؤتمر، أبدت اعجابها بالكثر مما تم انجازه بالدوحة، حيث رأت أن هذا المؤتمر يؤكد على ما تحرزه تلك المجموعة من تقدم وتطور في الطريقة التفاوضية.
استراليا: ترحب بقرار الالتزام بفترة ثانية
كما رحبت استراليا في الكلمة التي ألقتها، بقرار الالتزام بفترة ثانية لبروتوكول كيوتو ، والتي ستبدأ مطلع العام المقبل، وأشارت الى الفائض الخاص بالوحدات المسندة والتي سترحل إلى فترة الالتزام الثانية ، وقالت أن استخداما غير مقيد لهذا الفائض قد يهدد بعضا من النشاطات إلى ما بعد 2020.
وأضافت أنه ينبغي أن تضمن كافة الأطراف الاندماج الكامل لتنفيذ بروتوكول كيوتو وتحقيق الأهداف من قبل هذه الأطراف من حيث تقييد الطلب على فترة الالتزام الثانية للوحدات المسندة وفقا للخصوصيات الوطنية.
وأكدت استراليا أنها تقتني الوحدات المسندة المرحلة من فترة الالتزام الأولى، فيما ستدعم الترتيبات المعتمدة في البلدان الأخرى، في شأن نقل هذه الوحدات وأي ترتيبات أخرى قد تكون لأستراليا وذلك لربط منظومات الانبعاث الأخرى.
وطالبت استراليا في كلمتها بضرورة" تفهم أن هناك أطرافا أخرى يرغبون في القاء بيان في شأن ترحيل هذه الوحدات، وأن تبدي رئاسة المؤتمر تفهما  وأن تعطوا الكلمة لهذه الأطراف وأن تدرج بياناتهم ضمن محضر الجلسة وهي الاتحاد الأوروبي واليابان وموناكو  والنرويج وسويسرا".
السعودية: عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات
من جهته أكد مندوب المملكة العربية السعودية في الجلسة ان مؤتمر الدوحة تبنى احد اهم قرارات التغير المناخي على مدى ال15 عاما ماضية اي منذ تبني بروتوكول كيوتو عام 1997.
ونوه ممثل السعودية بان هذا الامر تم بشفافية وشمولية غير مسبوقة.
واشار الى أنه شرف عظيم ان يتم تبني هذا القرار في دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واوضح" أنه عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات التي استمرت خمس سنوات وافضت الى هذا الاتفاق".
وعبر عن يقينه بأن مؤتمر الدوحة مهد الطريق امام الجميع للتعاون والتعامل مع التغير المناخي مع الاخذ في الاعتبار المسؤولية المشتركة والمتباينة والقدرات الخاصة بالدول الاعضاء.
كما اكد على" الاستعداد للعمل الان بهدف الوصول الى حلول ترقي الى تطلعاتنا نحو مستقبل افضل للإنسانية".
وكان مندوب المملكة العربية السعودية قد عبر في بداية كلمته عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا على حسن الضيافة لجميع الوفود وعلى ما قدمته من منشآت وخدمات مميزة في المؤتمر.
ونوه برئاسة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية لمؤتمر التغير المناخي بكل حكمة واقتدار. <p >ممثل سوازيلاند: ان افريقيا قارة للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثار السيئة"  لانبعاث الغازات
وتحدث ممثل سوازيلاند عن المجموعة الافريقية فشكر دولة قطر على الجهود المقدرة والترتيبات المتميزة التي اتخذتها لعقد المؤتمر .. ونوه بجهود رئيس المؤتمر وخبرته الواسعة هذا الحدث العالمي .
وتطرق الى السياق التاريخي لبروتوكول كيوتو واهمية الالتزام ببنوده ونصوصه لخفض الانبعاثات وفق الاطار القانوني للبروتوكول.. مشيرا في هذا الصدد الى التقييمات التي اصدرها  الخبراء بشان التغير المناخي وحشد الدعم لمواجهة تحدي بقاء كوكب الارض على قيد الحياة. وحذر من ان اي فشل في بقاء درجة دون درجتين مئويتين سيكون له اثر ضار على حياة البشر .
واستعرض التقدم الذي احرزته الدول الافريقية في سبيل مواجهة اثار التغير المناخي من حيث ارتفاع مستوى المعيشة فيما تشير التطورات الاقتصادية والاجتماعية الى تقدم سليم في هذا الاتجاه  هذا فضلا عن جهود خفض الفقر والوصول الى الكثير من الخدمات الضرورية للمواطنين في القارة الافريقية.
ونبه الى" ان افريقيا قارة ليس لها اسهام كبير في انبعاث الغازات لكنها للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثاره السيئة" .
واضاف قائلا" جئنا الى الدوحة من اجل شروط افضل لفترة الالتزام الثانية لبرتوكول كيوتو لكون الاجيال القادمة ستحكم علينا عبر القرارات السليمة التي نتخذها" مرحبا في هذا الصدد بالتعديلات التي ادخلت على البروتوكول وبما يتعلق بفريق العمل التعاوني طويل الاجل .
من جانبه تحدث ممثل جامبيا نيابة عن الدول الاقل نموا حيث نوه بما تم اتخاذه من قرارات لاسيما تلك التي تتعلق بعمليات التمويل .
وتمنى ان تنفذ الدول المتقدمة التعهدات التي تم اتخاذها في هذا الخصوص ورحب بالتعديلات التي ادخلها المؤتمرون على بروتوكول كيوتو. <p >البرازيل تدعم نتائج المؤتمر <p >من جهتها وصفت ممثلة البرازيل التوصل لمرحلة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو باللحظة التاريخية .
واكدت دعم بلادها التام لنتائج المؤتمر وخاصة ما تم التوصل اليه بشأن العمل التعاوني طويل الاجل والتزامات الفرق وفق منهاج ديربان.
لكنها قالت "نحن لسنا سعداء كثيرا بما تم التوصل اليه لأننا كنا نطمح للمزيد"، مستدركة بالقول" ان الالتزام بالفترة الثانية لبروتوكول كيوتو كان الهدف الاساسي الذي جئنا من اجله الى الدوحة وهو يعتبر نجاحا للمؤتمر".
واكدت ان المؤتمرين قدموا الى الدوحة لتحقيق نتائج هامة من شأنها ان تعزز الجهد العالمي لمجابهة تحديات التغير المناخي.. مشددة على ان التعاون الدولي هو الاساس.
واشارت الى ان البرازيل تعمل من جهتها على قدم وساق من اجل مكافحة اثار التغير المناخي وهي تقوم بكل ما تعهدت به من اجل ذلك.
 مصر: تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة
وأعلن ممثل مصر في كلمته باسم المجموعة العربية، موافقة المجموعة على القرارات التي اتخذها مؤتمر التغير المناخي، والتي تعكس الموقف الحالي للإرادة السياسية وللتوافق الدولي.
وأوضح إن المجموعة العربية ، كغيرها من الأطراف ، كانت تأمل في تحقيق نتائج أكثر طموحا في عدد من الموضوعات محل البحث ، إلا أن إحساس المجموعة بالمسئولية في هذه اللحظة التاريخية دفعها لإعلان تمشيها مع هذه القرارات باعتبارها محطة على طريق طويل، مضيفا أن الجميع سوف يبني على هذه المقررات وصولا إلى التنفيذ الكامل والمتواصل للاتفاقية.
وقال "أن المجموعة العربية أظهرت خلال المؤتمر الكثير من المرونة والتعاطي الإيجابي والمنفتح مع كافة الأطروحات المقدمة بالرغم مما شاب بعض مواقف شركائنا خلال العملية التفاوضية من تشدد" ، مؤكدا أن المجموعة العربية سوف تستمر في المرحلة المقبلة بالمشاركة البناءة في المفاوضات الدولية متعاونة مع كافة الأطراف الأخرى لبناء مستقبل أكثر أمانا للجميع.
وتابع قائلا " لقد مثل مؤتمر الدوحة بوابة بين فترتين تاريخيتين ، حيث استهدفنا من خلاله الانتهاء بنجاح من تحقيق نتائج طموحة وذات معنى فيما يتعلق بفترة التزام ثانية لبروتوكول كيوتو ذات طبيعة قانونية وأرقام طموحة لتخفيض الانبعاثات وقواعد تحافظ علي السلامة البيئية ، لذلك عملنا على التوصل إلى نتائج طموحة للجهود المبذولة منذ 2007 في إطار مجموعة العمل للتعاون طويل الأجل في مجالات التخفيف والتكيف والتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتدابير الاستجابة " .
وأضاف "إننا أردنا أن نحقق في الدوحة تفعيلا حقيقيا للآليات التي تم وضعها في كانكون وديربان ، حيث تبدأ في الممارسة الفعلية لمهامها وتتجاوز مرحلة عقد ورش العمل النظرية وصولا إلى تحقيق نتائج عملية ملموسة على الأرض وفق جدول زمنى محدد مشفوعا بوسائل التنفيذ المطلوبة".
ومضى قائلا " لذا اعتبرنا أن تحقيق النجاح على هذين المسارين أساسا لا غنى عنه لبناء الثقة وإعطاء الدفعة المطلوبة للمرحلة المقبلة في مجموعة ديربان الجديدة في مسيرتها عام 2015 وما بعده " .
وقال" إننا جئنا إلى الدوحة للتأكيد على حق كافة الدول في التمتع بحقها في التنمية والعيش في أمان من تداعيات تغير المناخ ، في إطار من التوزيع العادل للأعباء ولموارد الغلاف الجوي"، معربا في هذا الصدد عن تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة وآخرها الفلبين واليابان، مؤكدا" أن هذه الاحداث توجه رسالة للجميع تحثنا على ضرورة التحرك الدولي الجاد والفعال لمواجهة ذلك".
وأعرب في ختام كلمته عن تقديره لرئاسة دولة قطر لفعاليات المؤتمر التي تكللت بالنجاح ، مؤكدا أن " بوابة الدوحة للمناخ " تشكل خطوة هامة في العمل متعدد الأطراف. <p >المصدر قنا

اركين والعمل الشاق سمح لنا ان نتوصل الى تحقيق اهداف المؤتمر والتقدم الى هذه العملية والتوصل الى مدخل لا عمال المستقبل".
وذكر ان المؤتمر اعتمد جميع المقررات الواردة في الوثائق المعروضة امامه. وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية ان هذه الحزمة من القرارات ستشكل بوابة مناخ الدوحة.
وقد طلب سعادة رئيس مؤتمر التغير المناخي من المؤتمرين اعتماد قرارات كل من: قرار فريق العمل من اجل التعاون طويل الاجل وقرار بشان التمويل وقرار بشان الخسائر والاضرار وقرار بشان منهاج ديربان على ان يتم اعتماد هذه القرارات كحزمة واحدة حيث تم اعتماد هذه القرارات التي ستحال الى الجلسة العامة في وقت لاحق. وقال سعادته " حققنا اتفاق الدوحة لمؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي ومؤتمر الاتفاقية الاطارية لبروتوكول كيوتو".
ممثل الولايات المتحدة: نشكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة
ثم اعطى سعادة رئيس المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي الكلمة الى ممثل الولايات المتحدة الامريكية الذي شكر دولة قطر على حسن التنظيم وحرارة الضيافة . واكد الممثل الامريكي ان المؤتمر انجز الكثير من الاعمال وباعتباره مؤتمر انتقالي للانتهاء من بروتوكول كيوتو على مساري بالي وديربان مما سمح بتحقيق الاهداف . واوضح ان فريق العمل التعاوني طويل الاجل حقق الكثير خلال الفترة الماضية كما تم الاتفاق على وضع خطوط جيدة لعمل الصندوق الاخضر وانشاء لجنة للتمويل والتكنولوجيا وشبكة للتكيف وغير ذلك من الانجازات. وابدى الممثل الامريكي ملاحظات على بعض البنود المختلفة في جدول الاعمال وعلق عليها بإيجاز.
الممثل الروسي : عدم الرضى للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق
ثم تحدث امام المؤتمر الممثل الروسي الذي ابدى عدم رضاه وفهمه للطريقة التي تم بها طرح حزمة الوثائق التي اعتمدها الاتفاق .. وقال ان بلاده وبيلاروسيا واوكرانيا اللتين يمثلهما في المؤتمر حاولت تقديم بعض الملاحظات على هذه الوثائق وفقا للمادة 34 من النظام الداخلي.
وذكر الممثل الروسي انه تم تمرير هذه الحزمة رغم بذلهم قصارى الجهد لتوضيح رغبتهم في الحديث عن الجوانب الاجرائية.
وعقب سعادة رئيس المؤتمر على ملاحظات الممثل الروسي بقوله " إنني أراعي تماما البيان المهم الذي الذى القاه الاتحاد الروسي وسيتم عكس ذلك في تقرير الجلسة بالإضافة الي المقترح الذى عرضتموه " .
وأضاف " أقدر تماما العلاقة الوطيدة بين دولة قطر والاتحاد الروسي وحتى مع بيلاروسيا وأوكرانيا، اذ ان مساهماتهم في الخفض من انبعاثات الغازات الدفيئة تستحق الاحترام ، لكنى اكرر بأن القرار الذي اعتمد اليوم يعكس رغبة الاطراف لتتويج اعمال مؤتمر الدوحة " .
ممثلة الاتحاد الاوروبي: ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية
وتحدثت امام المؤتمر ممثلة الاتحاد الاوروبي حيث اعتبرت ما تم الاتفاق عليه في الدوحة "خطوة متواضعة لكنها اساسية على مسار الانجاز الذي لا يكتسب مغزاه الا عبر التزام وارادة سياسية".
وبينت" ان صفقة الدوحة تمخضت عن مفاوضات مطولة لفرق عمل متمرسة بغية تحقيق تقدم على مسار نهج ديربان وفي اطار ما نسعى اليه لعمل 2015 والعام القادم ومن اجل الطموح وتخفيف الانبعاثات قبل عام 2020 ".
وعبرت عن تقديرها لتبادل الافكار بين الوزراء وما طرحوه لتحقيق ما يصبو اليه الجميع .. وقالت " 2020 لا تزال نصب اعيننا " .
واستعرضت ما تحقق من انجاز من حيث العمل التعاوني طويل الاجل والمسائل المتعلقة بالتمويل .. وقالت ان العديد من الدول الاوروبية تفتخر بما قدمته من تعهدات مالية رغم المصاعب المالية التي تواجهها .
وتابعت" رأينا عملا ممتازا حول الاضرار والخسائر ونعرف اهمية ذلك بالنسبة للدول الاكثر تضررا من الانبعاثات"، مضيفة" لقد عبرنا الجسر ولم تكن الرحلة يسيرة وممتعة وسريعة.. لكننا رغم ذلك عبرنا ونأمل اسراع الخطى فالعالم بحاجة الى كل هذه الجهود اكثر من اي وقت مضى".

مجموعة الـ 77 والصين: بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم
من جانبها أعربت مجموعة الـ 77 والصين في مداخلة امام المؤتمر عن امتنانها لكل الجهود التي بذلتها دولة قطر من أجل التوصل إلي نتائج منصفة وعادلة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي المناخي  (COP18/CMP8) ، مؤكدة أنه بإمكان اتفاق الدوحة أن يتحول إلى منعطف حاسم في إطار تنفيذ الاتفاقات لما بعد 2020 . <p >وقالت ممثلة الجزائر التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الـ 77 والصين إن البلدان النامية أتت إلى الدوحة ويحدوها رغبة كبيرة في تعزيز ما تم التوافق بشأنه العام الماضي في ديربان.
وأضافت أن مجموعة الـ 77 والصين أبدت خلال مفاوضات التغير المناخي بالدوحة قدرا كبيرا من تحمل المسئولية والمرونة ، وهذا ما ميز مواقفها منذ البداية ، معربة عن شكرها لكل من دافع عن مواقف هذه المجموعة التي تستند إلى مبادئ منصفة.
وأشارت إلى أن كثيرا من البلدان النامية أعربت عن مطالبها وحددت أولوياتها لهذه المرحلة في الدوحة، موضحة أن الأمر يتعلق الآن بتفعيل منظومة قوية لفترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو وإتاحة وتمكين البلدان النامية بما فيه الكفاية من التمويل الامر الذي يخولهم للقيام بأعمال من شأنها التخفيف من تداعيات التغير المناخي ومشاركتهم بشكل فاعل في إنفاذ منهاج ديربان بدءا من العام المقبل.
ووجهت في ختام كلمتها الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا على رئاستها لأعمال المؤتمر والطريقة الجيدة في إدارة فعالياته.
ورحبت الصين من جانبها بالبيان الذي القته الجزائر بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين، وتقدمت بامتنانها لدولة قطر على استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وقالت الصين في كلمتها التي ألقتها بالنيابة عن البرازيل والهند وجنوب افريقيا، إنها تدعم حزمة القرارات والاتفاقات التي تم التوصل لها فيCOP18 واعتمادها من قبل المؤتمر.
وفي الوقت الذي أعربت فيه الصين عن خيبة أملها فيما يخص بعض الاجراءات المتبعة في منظومة التغير المناخي بشكل عام وبعض القرارات التي تم اتخاذها في هذا المؤتمر، أبدت اعجابها بالكثر مما تم انجازه بالدوحة، حيث رأت أن هذا المؤتمر يؤكد على ما تحرزه تلك المجموعة من تقدم وتطور في الطريقة التفاوضية.
استراليا: ترحب بقرار الالتزام بفترة ثانية
كما رحبت استراليا في الكلمة التي ألقتها، بقرار الالتزام بفترة ثانية لبروتوكول كيوتو ، والتي ستبدأ مطلع العام المقبل، وأشارت الى الفائض الخاص بالوحدات المسندة والتي سترحل إلى فترة الالتزام الثانية ، وقالت أن استخداما غير مقيد لهذا الفائض قد يهدد بعضا من النشاطات إلى ما بعد 2020.
وأضافت أنه ينبغي أن تضمن كافة الأطراف الاندماج الكامل لتنفيذ بروتوكول كيوتو وتحقيق الأهداف من قبل هذه الأطراف من حيث تقييد الطلب على فترة الالتزام الثانية للوحدات المسندة وفقا للخصوصيات الوطنية.
وأكدت استراليا أنها تقتني الوحدات المسندة المرحلة من فترة الالتزام الأولى، فيما ستدعم الترتيبات المعتمدة في البلدان الأخرى، في شأن نقل هذه الوحدات وأي ترتيبات أخرى قد تكون لأستراليا وذلك لربط منظومات الانبعاث الأخرى.
وطالبت استراليا في كلمتها بضرورة" تفهم أن هناك أطرافا أخرى يرغبون في القاء بيان في شأن ترحيل هذه الوحدات، وأن تبدي رئاسة المؤتمر تفهما  وأن تعطوا الكلمة لهذه الأطراف وأن تدرج بياناتهم ضمن محضر الجلسة وهي الاتحاد الأوروبي واليابان وموناكو  والنرويج وسويسرا".
السعودية: عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات
من جهته أكد مندوب المملكة العربية السعودية في الجلسة ان مؤتمر الدوحة تبنى احد اهم قرارات التغير المناخي على مدى ال15 عاما ماضية اي منذ تبني بروتوكول كيوتو عام 1997.
ونوه ممثل السعودية بان هذا الامر تم بشفافية وشمولية غير مسبوقة.
واشار الى أنه شرف عظيم ان يتم تبني هذا القرار في دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واوضح" أنه عبر بوابة الدوحة تمكنا من انهاء المفاوضات التي استمرت خمس سنوات وافضت الى هذا الاتفاق".
وعبر عن يقينه بأن مؤتمر الدوحة مهد الطريق امام الجميع للتعاون والتعامل مع التغير المناخي مع الاخذ في الاعتبار المسؤولية المشتركة والمتباينة والقدرات الخاصة بالدول الاعضاء.
كما اكد على" الاستعداد للعمل الان بهدف الوصول الى حلول ترقي الى تطلعاتنا نحو مستقبل افضل للإنسانية".
وكان مندوب المملكة العربية السعودية قد عبر في بداية كلمته عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا على حسن الضيافة لجميع الوفود وعلى ما قدمته من منشآت وخدمات مميزة في المؤتمر.
ونوه برئاسة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية لمؤتمر التغير المناخي بكل حكمة واقتدار. <p >ممثل سوازيلاند: ان افريقيا قارة للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثار السيئة"  لانبعاث الغازات
وتحدث ممثل سوازيلاند عن المجموعة الافريقية فشكر دولة قطر على الجهود المقدرة والترتيبات المتميزة التي اتخذتها لعقد المؤتمر .. ونوه بجهود رئيس المؤتمر وخبرته الواسعة هذا الحدث العالمي .
وتطرق الى السياق التاريخي لبروتوكول كيوتو واهمية الالتزام ببنوده ونصوصه لخفض الانبعاثات وفق الاطار القانوني للبروتوكول.. مشيرا في هذا الصدد الى التقييمات التي اصدرها  الخبراء بشان التغير المناخي وحشد الدعم لمواجهة تحدي بقاء كوكب الارض على قيد الحياة. وحذر من ان اي فشل في بقاء درجة دون درجتين مئويتين سيكون له اثر ضار على حياة البشر .
واستعرض التقدم الذي احرزته الدول الافريقية في سبيل مواجهة اثار التغير المناخي من حيث ارتفاع مستوى المعيشة فيما تشير التطورات الاقتصادية والاجتماعية الى تقدم سليم في هذا الاتجاه  هذا فضلا عن جهود خفض الفقر والوصول الى الكثير من الخدمات الضرورية للمواطنين في القارة الافريقية.
ونبه الى" ان افريقيا قارة ليس لها اسهام كبير في انبعاث الغازات لكنها للأسف تتحمل العبء الاكبر من اثاره السيئة" .
واضاف قائلا" جئنا الى الدوحة من اجل شروط افضل لفترة الالتزام الثانية لبرتوكول كيوتو لكون الاجيال القادمة ستحكم علينا عبر القرارات السليمة التي نتخذها" مرحبا في هذا الصدد بالتعديلات التي ادخلت على البروتوكول وبما يتعلق بفريق العمل التعاوني طويل الاجل .
من جانبه تحدث ممثل جامبيا نيابة عن الدول الاقل نموا حيث نوه بما تم اتخاذه من قرارات لاسيما تلك التي تتعلق بعمليات التمويل .
وتمنى ان تنفذ الدول المتقدمة التعهدات التي تم اتخاذها في هذا الخصوص ورحب بالتعديلات التي ادخلها المؤتمرون على بروتوكول كيوتو. <p >البرازيل تدعم نتائج المؤتمر <p >من جهتها وصفت ممثلة البرازيل التوصل لمرحلة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو باللحظة التاريخية .
واكدت دعم بلادها التام لنتائج المؤتمر وخاصة ما تم التوصل اليه بشأن العمل التعاوني طويل الاجل والتزامات الفرق وفق منهاج ديربان.
لكنها قالت "نحن لسنا سعداء كثيرا بما تم التوصل اليه لأننا كنا نطمح للمزيد"، مستدركة بالقول" ان الالتزام بالفترة الثانية لبروتوكول كيوتو كان الهدف الاساسي الذي جئنا من اجله الى الدوحة وهو يعتبر نجاحا للمؤتمر".
واكدت ان المؤتمرين قدموا الى الدوحة لتحقيق نتائج هامة من شأنها ان تعزز الجهد العالمي لمجابهة تحديات التغير المناخي.. مشددة على ان التعاون الدولي هو الاساس.
واشارت الى ان البرازيل تعمل من جهتها على قدم وساق من اجل مكافحة اثار التغير المناخي وهي تقوم بكل ما تعهدت به من اجل ذلك.
 مصر: تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة
وأعلن ممثل مصر في كلمته باسم المجموعة العربية، موافقة المجموعة على القرارات التي اتخذها مؤتمر التغير المناخي، والتي تعكس الموقف الحالي للإرادة السياسية وللتوافق الدولي.
وأوضح إن المجموعة العربية ، كغيرها من الأطراف ، كانت تأمل في تحقيق نتائج أكثر طموحا في عدد من الموضوعات محل البحث ، إلا أن إحساس المجموعة بالمسئولية في هذه اللحظة التاريخية دفعها لإعلان تمشيها مع هذه القرارات باعتبارها محطة على طريق طويل، مضيفا أن الجميع سوف يبني على هذه المقررات وصولا إلى التنفيذ الكامل والمتواصل للاتفاقية.
وقال "أن المجموعة العربية أظهرت خلال المؤتمر الكثير من المرونة والتعاطي الإيجابي والمنفتح مع كافة الأطروحات المقدمة بالرغم مما شاب بعض مواقف شركائنا خلال العملية التفاوضية من تشدد" ، مؤكدا أن المجموعة العربية سوف تستمر في المرحلة المقبلة بالمشاركة البناءة في المفاوضات الدولية متعاونة مع كافة الأطراف الأخرى لبناء مستقبل أكثر أمانا للجميع.
وتابع قائلا " لقد مثل مؤتمر الدوحة بوابة بين فترتين تاريخيتين ، حيث استهدفنا من خلاله الانتهاء بنجاح من تحقيق نتائج طموحة وذات معنى فيما يتعلق بفترة التزام ثانية لبروتوكول كيوتو ذات طبيعة قانونية وأرقام طموحة لتخفيض الانبعاثات وقواعد تحافظ علي السلامة البيئية ، لذلك عملنا على التوصل إلى نتائج طموحة للجهود المبذولة منذ 2007 في إطار مجموعة العمل للتعاون طويل الأجل في مجالات التخفيف والتكيف والتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتدابير الاستجابة " .
وأضاف "إننا أردنا أن نحقق في الدوحة تفعيلا حقيقيا للآليات التي تم وضعها في كانكون وديربان ، حيث تبدأ في الممارسة الفعلية لمهامها وتتجاوز مرحلة عقد ورش العمل النظرية وصولا إلى تحقيق نتائج عملية ملموسة على الأرض وفق جدول زمنى محدد مشفوعا بوسائل التنفيذ المطلوبة".
ومضى قائلا " لذا اعتبرنا أن تحقيق النجاح على هذين المسارين أساسا لا غنى عنه لبناء الثقة وإعطاء الدفعة المطلوبة للمرحلة المقبلة في مجموعة ديربان الجديدة في مسيرتها عام 2015 وما بعده " .
وقال" إننا جئنا إلى الدوحة للتأكيد على حق كافة الدول في التمتع بحقها في التنمية والعيش في أمان من تداعيات تغير المناخ ، في إطار من التوزيع العادل للأعباء ولموارد الغلاف الجوي"، معربا في هذا الصدد عن تضامن المجموعة العربية مع الدول التي تتعرض للظواهر المناخية الخطيرة وآخرها الفلبين واليابان، مؤكدا" أن هذه الاحداث توجه رسالة للجميع تحثنا على ضرورة التحرك الدولي الجاد والفعال لمواجهة ذلك".
وأعرب في ختام كلمته عن تقديره لرئاسة دولة قطر لفعاليات المؤتمر التي تكللت بالنجاح ، مؤكدا أن " بوابة الدوحة للمناخ " تشكل خطوة هامة في العمل متعدد الأطراف. <p >المصدر قنا

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بين مؤسسة قطر ومعهد بوتسدام لأبحاث آثار المناخ بألمانيا.

وقع على مذكرة التفاهم من جانب مؤسسة قطر الدكتور فيصل محمد السويدي رئيس البحوث والتطوير بالمؤسسة وعن جانب المعهد الألماني البروفيسور هانز جوشم شلنبير رئيس المعهد.

وتهدف مذكرة التفاهم التي جرى التوقيع عليها بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي إلى بحث آفاق التعاون بين مؤسسة قطر والمعهد الألماني لا نشاء معهد لأبحاث المناخ في دولة قطر واطلاق منتدى عالمي للمناخ يعقد في الدوحة سنوياً.

حضر مراسم التوقيع كل من سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر التغير المناخي وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والسيدة كريستينا فيغيريس السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وعدد من كبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر.

المصدر قنا

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات رفيعة المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي 2012 بحضور عدد من أصحاب الفخامة والسمو والسعادة رؤساء الدول والحكومات ومسؤولي الأمم المتحدة وكبار المسؤولين وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حضر الجلسة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر. كما حضر الجلسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير.

وحضر الجلسة أيضا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي 2012 وسعادة السيد عبد الله بن مبارك بن إعبود المعضادي وزير البيئة وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وسعادة السيد فوك يريميتش رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة وكبار المسؤولين.

وألقى سمو أمير البلاد المفدى في الجلسة كلمة دعا فيها إلى التعامل مع ظاهرة تغير المناخ من منظور شامل يأخذ في الاعتبار كافة مسبباتها، وسط التحلي ببعد النظر والتصدي لهذه الظاهرة في الحاضر، والتفكير في الغد لمواجهة تحدياتها دون المساس بحق جميع الدول في تحقيق تنميتها المستدامة.

وحث سمو الأمير في هذا الصدد الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها الدولية طبقا للاتفاقية بشأن تقديم المساعدات للدول النامية، كما دعا في الوقت نفسه إلى إيجاد المعادلة المناسبة بين احتياجات الدول والمجتمعات للطاقة وبين متطلبات تقليص الانبعاث الحراري .

وأكد سمو الأمير، في كلمته، أن مواجهة التغير المناخي تتطلب إرادة سياسية وتعاونا إقليميا ودوليا مستمرا ، وقال انه "برغم الجهود التي بذلت على كافة المستويات خلال الفترة الماضية إلا أن الطريق لا يزال طويلا، الأمر الذي يستلزم اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة للوصول لما هو مرجو من أهداف ونتائج ترقى إلى تطلعات الشعوب وتبني مستقبلا للبشرية يسوده التضامن الدولي والعدالة والرفاهية للجميع".

وفي هذا الخصوص شدد سموه على الحاجة للتعاون الدولي، وتأكيد مصداقية العمل الدولي متعدد الأطراف لمواجهة تحديات تغير المناخ، على الرغم مما بين الدول من تباين في المعطيات والظروف .

وتابع سموه "لذا يجب أن تنطلق العملية التفاوضية حول اتفاقية تغير المناخ من الإحساس بوحدة الهدف والمصير، وأن تسعى إلى التوافق على غايات مشتركة تجسد مفهوم الاعتماد المتبادل وتبني على ما تم الاتفاق علية سابقا "، معتبرا سموه أن مسؤولية التوصل إلى اتفاقية عملية وفعالة هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع . وضمن هذا السياق أعرب سمو الأمير عن الثقة بأن المشاركين في أعمال الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ سيعملون خلال الأيام القليلة القادمة لإيجاد الحلول العملية والمرنة والقرارات المناسبة التي تحقق تطلعات الجميع نحو مستقبل أفضل .

وفيما يلي نص كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماعات رفيعة المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي.

بسم الله الرحمن الرحيم ..
الأخ العزيز صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ،
أصحاب الفخامة والسمو،
أصحاب المعالي والسعادة،
معالي الأمين العام للأمم المتحدة،
السيدات والسادة،

أُرحب بكم في الدوحة وأُعرب لكم عن جزيل الشكر لمشاركتكم في هذا المؤتمر الهام ، وأود في البداية أن أتوجه بالتهنئة إلى سعادة الأخ عبدالله بن حمد العطية ، لانتخابه رئيساً للدورة الثامنة عشرة لمؤتمرالتغيرالـمناخي.

ويطيب لي أن أشكر سعادة السيدة مايتي نكونا ماشاباني ، على الدور الفعّال الذي قامت به بلادها طيلة رئاستها للمؤتمر السابق .

تأتي استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر من منطلق تحملها مسؤوليتها الدولية وإدراكاً منها لأهمية مواجهة ظاهرة التغير المناخي والحد من تداعياتها على كافة البشر. ولا شك أن هذا المؤتمر يمثل انطلاق مرحلة جديدة في تاريخ البشرية وسوف تحدد القرارات التي يتخذها ما نورثه للأجيال القادمة.

السيدات والسادة،
ينعقد هذا المؤتمر في ظل ظروف عالمية غير مستقرة أمنياً واقتصادياً فضلاً عن العديد من التحديات والمخاطر التي تواجه المجتمع الدولي بسبب التغير المناخي.

فظاهرة تغير المناخ تعد من أكبر تحديات هذا العصر. فهي مشكلة حقيقية قائمة وتتفاقم باطراد وتطرح إشكاليات عديدة تتشابك في أبعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ولاسيما علاقتها بالأمن الغذائي والمياه، حيث تزداد في العديد من دول العالم نسب التصحر ويتردى فيها القطاع الزراعي.

وليس من المبالغة القول إن تغير المناخ يلقي بانعكاسات خطيرة على شتى مناحي الحياة في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، ولو أن الأخيرة تتحمل الجانب الأكبر من الأضرار الناجمة عن هذه التداعيات. فالآثار السلبية المترتبة على هذه الظاهرة بالغة الخطورة على مسارات التنمية المستدامة التي تنشدها كافة الشعوب، ولن يكون مقبولا أن نقرر حلولا لها على حساب هذه التنمية. ولهذا ليس بوسع أية دولة أن تجد ملاذا في نظريات الماضي الانعزالية لأن المسببات والأضرار البيئية لا تعرف الحدود، وعدم مواجهتها بشكل جماعي وجدي يعرض جميع شعوب الأرض للخطر.

ومن هذا المنطلق فإننا مطالبون بالتعامل مع ظاهرة تغير المناخ من منظور شامل يأخذ في الاعتبار كافة مسبباتها، وعلينا أن نتحلى ببعد النظر وأن نتصدى لهذه الظاهرة في الحاضر وأن نفكر في الغد لمواجهة تحدياتها دون المساس بحق جميع الدول في تحقيق تنميتها المستدامة . وفي هذا الصدد فإنني أدعو الدول المتقدمة إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية طبقاً للاتفاقية بشأن تقديم المساعدات للدول النامية .

كما أدعو إلى ايجاد المعادلة المناسبة بين احتياجات الدول والمجتمعات للطاقة وبين متطلبات تقليص الانبعاث الحراري . وهنا يمكن الاستعانة بالتكنولوجيا لتحقيق ذلك . ونحن مستعدون في دولة قطر للمساهمة في هذا المجال ، فنحن شركاء في هذا الكوكب .

الحضور الكرام،
إن مواجهة التغير المناخي تتطلب إرادة سياسية وتعاوناً إقليمياً ودولياً مستمراً، فبرغم الجهود التي بذلت على كافة المستويات خلال الفترة الماضية إلا أن الطريق لا يزال طويلاً، الأمر الذي يستلزم اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للوصول لما هو مرجو من أهداف ونتائج ترقى إلى تطلعات الشعوب وتبني مستقبلاً للبشرية يسوده التضامن الدولي والعدالة والرفاهية للجميع .

وعلى الرغم مما بين الدول من تباين في المعطيات والظروف فإننا اليوم أحوج ما نكون للتعاون الدولي ، وتأكيد مصداقية العمل الدولي المتعدد الأطراف لمواجهة تحديات تغير المناخ .

ولذا يجب أن تنطلق العملية التفاوضية حول اتفاقية تغير المناخ من الإحساس بوحدة الهدف والمصير وأن تسعى إلى التوافق على غايات مشتركة تجسد مفهوم الاعتماد المتبادل وتبني على ما تم الاتفاق عليه سابقا. ومسؤولية التوصل إلى اتفاقية عملية وفعالة هي مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعا.

الحضور الكرام،
إن دولة قطر من الدول التي تتعرض للآثار السلبية لظاهرة تغير المناخ وتحتاج إلى العمل على تقليص الانبعاث الحراري . لذلك أولت اهتماما كبيرا بقضايا البيئة حيث جعلتها من الركائز الأساسية لرؤيتها الوطنية 2030 التي جاء فيها أن التنمية البيئية والتنمية الاقتصادية هما هدفان أساسيان لا يمكن التضحية بأحدهما على حساب الآخر.

ولتحقيق الهدف البيئي الطويل المدى تم تحديد أهداف قابلة للقياس ضمن إطار زمني متوسط المدى من خلال استراتيجية قطر الوطنية 2011-2016. وهذه الأهداف المحددة تتعلق بالاستخدام المستدام للمياه، وبتحسين جودة الهواء، وتعزيز كفاءة استخدام الغاز والطاقة ، والحد من استخدام المخلفات بجميع مصادرها وإعادة تدويرها، والحفاظ على التنوع الأحيائي، وزيادة المساحات الخضراء مع التوسع الحضري المخطط له، وزيادة الوعي البيئي للسكان وتعزيز المعرفة وتعميق الالتزام الوطني بالمسائل البيئية .

وهذه الجهود لا تنحصر في الوزارات والأجهزة الحكومية وإنما تتعداها لتشمل شركاتنا الكبرى سواء الحكومية منها أم المختلطة، حيث أنها تلتزم بالأهداف العامة التي حددتها رؤية قطر الوطنية بما في ذلك الأهداف البيئية.

ولدى هذه الشركات مشاريع متعددة قائمة وقيد التنفيذ ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مشاريع تهدف إلى: تخفيض غاز الشعلة إلى الحد الأدنى، وتجميع وتخزين وإعادة حقن ثاني أكسيد الكربون، وإدارة المخلفات لتخفيضها إلى الحد الأدنى، وإعادة تأهيل توربينات الإحراق في المصانع القائمة قبل عام 2005 بإدخال التقنيات الحديثة عليها لتخفيض انبعاثات أوكسيد النيتروجين الضارة بالبيئة. ويعد مشروع الشاهين من المشاريع الكبرى للتنمية النظيفة التي يحتذى بها والتي تهدف إلى تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

كما تم البدء باستغلال الطاقة المتجددة من خلال تشييد بنية تحتية لصناعة الطاقة الشمسية والمتمثلة بمصنع إنتاج السليكون الخالص وكذلك تبني مشاريع الأبنيـة الخضـراء التي تستغل الطاقة الشمسية، مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات الذي نحن فيه اليوم حيث يحتوي على ألواح شمسية تلبي 12% من احتياجات الطاقة لقاعة المعارض في المركز.

وهناك مبادرة من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء تحت مظلة وزارة الطاقة والصناعة تهدف إلى استخدام الطاقة الشمسية لتزويد 2% من احتياجات قطر من الكهرباء بحلول عام 2020. ونحن منفتحون ونرحب بأية مساعدة لإيجاد أحسن السبل للحد من الانبعاث الحراري .

الحضور الكرام ،
إنني على ثقة بأنكم ستعملون جاهدين في الأيام القليلة المتبقية لإيجاد الحلول العملية والمرنة والقرارات المناسبة، التي تحقق تطلعاتنا جميعا نحو مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة .

وفي الختام أود أن أعرب عن تقديرنا للأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي ، للجهود التي تبذلها لتحقيق الأهداف والمبادئ الواردة في الاتفاقية ، ولا يفوتني أن أثمن دور منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والإعلام في تحقيق هذه الأهداف .

أرحب بكم مجدداً في دولة قطر ، وأتمنى لكم جميعاً إقامة طيبة في الدوحة وأتطلع لأن يحقق هذا المؤتمر الأهداف المنشودة لصالح البشرية .

(المصدر قنا )

دعا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الى اسعارعادلة للغاز تحقق مصالح الدول المنتجة والمصدرة للغاز وتسهم في تطوير آليات اسواق الغاز العالمية ودعا الدولة المصدرة للغاز للعمل بكافة الوسائل لتحقيق مطلبها العادل بأن تكون اسعار الغاز معادلة لأسعار النفط وقال سموه لدى مخاطبته امس بفندق شيراتون الدوحة القمة الاولى لمنتدى الدول المصدرة للغاز انه من غير المعقول أن تزداد الفروقات بين اسعار النفط والغاز لصالح الأول بالرغم من المزايا الحرارية والبيئية التي يتمتع بها الغاز واستخداماته المتعددة خلال السنوات الأخيرة في توليد الكهرباء والصناعات البتروكيماوية والمعدنية والاستهلاك المنزلي. واكد سموه ان الحديث عن الاسعار العادلة

أعلن سعادة السيد/ عبد الله بن مبارك بن اعبود المعضادي أمام المؤتمر السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخي المنعقد في مدينة دربان بجنوب أفريقيا عن ترحيب دولة قطر بانعقاد المؤتمر الثامن عشر للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة للتغير المناخي في العام القادم وأكد استعداد الدولة لتسخير كل إمكاناتها لإنجاح فعاليات المؤتمر كما عبر سعادته عن شكره لسكرتارية الاتفاقية والمجموعة الآسيوية على ثقتها بدولة قطر

تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو ولي العهد الأمين فشملت برعايتها الكريمة حفل تدشين برنامج طير بلادي وذلك بمقر دار الأوبرا بالحي الثقافي ويحتفل هذا العام بالعصفور المنزلي .

ومن جانبه ألقى د. سيف الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة كلمة ترحيبية بهذه المناسبة وقال أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في دولة قطر ويمتاز بالشمولية والجماهرية .