All
اخبارنا

 

سعادة وزير البلدية والبيئة يشارك في الاجتماع العشرين للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي

ترأس سعادة السيد/ محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة وفد دولة قطر المشارك في الاجتماع ال ) 20 ( لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي بدأ أعماله أمس )الأربعاء( بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وقد ناقش الاجتماع معالجة التصحر، ونضوب المياه الجوفية، والتغير المناخي وتعزيز العمل الخليجي المشترك والمحافظة على البيئة بدول المجلس،

كما ناقش تكليف الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى بإعداد استراتيجية شاملة للتعاون البيئي بين دول مجلس التعاون ومشروع خطة العمل الاستراتيجية لأعمال لجنة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة وكذلك الجهود الكبيرة التي تبذلها دول المجلس في مواجهة التحديات البيئية


أكد سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة أن العمل البيئي المشترك والناجح بين دول مجلس التعاون ذات البيئة المنسجمة والمتجانسة في وحدتها يتجسد بشراكات المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد مع جهات الاختصاص الرسمية المعنية بشؤون البيئة للمحافظة عليها ونشر الوعي بها، وإن الجهود المبذولة تجاه البيئة الخليجية تستحق كل التقدير والتكريم الذي يعد مساهمة حقيقية مسؤولة ومتميزة في جهود حماية البيئة في المنطقة وحافزاً للأفراد والمؤسسات على الإبداع والابتكار.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية والذي أقيم أمس في فندق الشعلة بحضور سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأعلى لهيئة الجائزة وعدد من أصحاب السعادة المسؤولين عن شؤون البيئة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأعضاء هيئة جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية.

وقال: جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، تعد واحدة من المحافل الخليجية الهامة التي تعمل على تشجيع الأعمال البيئية، وصون الحياة الفطرية، والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة، ونشر الثقافة والوعي البيئي بالإضافة إلى إبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية.

جدير بالذكر أنه سوف يمنح الفائز بجائزة أفضل بحث مبلغ 50 ألف ريال سعودي والفائز بجائزة أفضل الأعمال التطوعية مبلغ 20 ألف ريال سعودي والفائزون بجائزة أفضل صورة وأفضل مقالة مبلغ 10 آلاف ريال سعودي لكل منهم، والآخرون يمنحون درعا خاصا بالجائزة وشهادة تقديرية.

وجاءت الجائزة انطلاقاً من قناعة دول الـمجلس بأهمية الوعي البيئي ودوره الفعال في الحفاظ على البيئة وصيانـة مواردها الطبيعية، وإيمانا منها بأن الجوائز ما هي إلا وسيلة لزيادة الحماس والتطلع لتقديم مزيد من العطاء نحو بيئة خليجية أفضل.

وبدأت الجائزة بناء على قرار الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الرابع (أبوظبي 1994) والذي نص على أن تقوم الأمانة العامة بإعداد دراسـة عن تخصيص جائزة دورية للـبيئة وكيفية تمويلها وشروط منحها وتم تشكيـل هيئـة للـجائزة تتكـون من ستـة أعضـاء يـمثلون دول الـمجلس، وتـم اختيارهـم حسـب مكانتهــم الـعلمية الـمتميزة وإسهاماتهـم فـي مجـال تخصصهم، وقامـت هذه الـهيئة بوضع لائحـة للجائزة وصياغتها بشكلها النهائي، وتم إقرارها من قبل الاجتمـاع الـخامس للـوزراء الـمسؤولين عن شـؤون البيئة (البحرين 1997م).

وبناءً على قـرار الاجتمــاع (17) للوزراء الــمسؤولين عن شـؤون الـبيئة (المنامة، 4 ديسمبر 2013م) والذي يتضمن الـموافقة على دمج جـائزة الـبيئة مع جائـزة الـحياة الـفطرية، وأن يكون اسـم الـجائزة «جائزة مجلس التعاون للـبيئة والـحياة الفطرية» ، فقد قـامت هيئة الــجائزة بدمج الجائزتين وإعداد الأقسام والشروط الخاصة بها وفق ذلك.

ومن شروط الجائزة أن يكون المتقدم للجائزة (فرداً أو مؤسسة فردية أو عامة) من مواطني دول المجلس أو المقيمين فيها، وألا يكون العمل قد نال جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية في مجال التوعية البيئية.

  • أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة لطالب قطري
  • الأمير تركي بن ناصر أفضل شخصية بيئية

حصل سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود ـ المملكة العربية السعودية على جائزة أفضل شخصية بيئية، فيما حقق الفائز الدكتور علي محمد الدوسري (الكويت) جائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية، أما جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فكانت مناصفة بين شركة قطر غاز ـ دولة قطر وشركة الخليج للبتروكيماويات ـ مملكة البحرين.

بينما كان الفائز بجائزة التوعية البيئية وزارة البيئة والشؤون المناخية ـ دائرة التوعية والإعلام ـ سلطنة عمان ، والفائز بجائزة الإعلام البيئي الصحافة البيئية صحيفة اليوم ـ المملكة العربية السعودية، أما الفائز بجائزة الإعلام البيئي لأفضل صورة لفئة تحت 18 سنة فكانت من نصيب الطالبة غدير إبراهيم مطر ـ البحرين ، وأفضل صورة لفئة فوق 18 سنة للإعلام البيئي حصل عليها محمد سليمان الحويطي ـ السعودية، وعن أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة فاز الطالب علي محمد علي الكثيري ـ دولة قطر.

بينما تناصفت محمية رأس الخور ـ دولة الإمارات العربية المتحدة ومحمية محازة الصيد ـ المملكة العربية السعودية لجائزة أفضل محمية، وحققت شركة البراري ـ المملكة العربية السعودية جائزة الأعمال التطوعية.

  • أحمد حسين:
  • دول التعاون حققت إنجازات في مكافحة التلوث

أكد السيد أحمد حسين المطوع رئيس هيئة جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية أن دول مجلس التعاون حققت جل السياسات التي وجه بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم خلال السنوات الماضية والتي نتج عنها العديد من الإنجازات في مجال الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية من شتى أنواع التلوث مستفيدين بذلك من تجارب دول العالم في ضرورة الربط بين مسيرة التنمية وحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية تكاملا وتحقيقا للتنمية المستدامة، وهو الأمر الذي لاقى صدى واسعا على المستويين الإقليمي والعالمي.

  • تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية
  • أفضل مؤسسة مناصفة بين قطر غاز والخليج البحرينية

حصدت قطر جائزتي أفضل مؤسسة صناعية ملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية وأفضل مقال في مجال البيئة، حيث حصلت شركة قطر غاز على جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية مناصفة بين شركة الخليج للبتروكيماويات ـ مملكة البحرين، كما فاز الطالب القطري علي محمد علي الكثيري بجائزة أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة.

جاء موضوع البحث في هذه الدورة بعنوان "الحوادث والكوارث الطبيعية والصناعية بمنطقة الخليج العربي"، ويهدف "إلى تشجيع القيام بالأعمال البيئية وصون الحياة الفطرية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة وتشجيع الأفراد والمؤسسات على البحث والابتكار والإبداع لتحقيق السبل الملائمة لقضايا البيئة الراهنة والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في دول المجلس وإبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية

وتنقسم الجائزة إلى 7 أقسام، الجائزة الأولى أفضل بحث وتشمل جائزة أفضل بحث في مجال البيئة وجائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية والجائزة الثانية أفضل عمل إعلامي وتشمل الإعلام المقروء - الصحافة البيئية وأفضل فيلم تسجيلي وأفضل تحقيق صحفي وأفضل صورة( جائزتان واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة وأفضل مقالة (جائزتان واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة.

أما الجائزة الثالثة فهي أفضل منطقة محمية في دول المجلس والرابعة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية والخامسة جائزة التوعية البيئية للمؤسسات والأفراد والسادسة جائزة شخصية البيئة والحياة الفطرية والجائزة السابعة والأخيرة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية.

وتبلغ قيمة الجوائز 180 ألف ريال سعودي حيث تم تخصيص خمسين ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تذكارية لأفضل بحث في مجال البيئة وخمسين ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل بحث في مجال الحياة الفطرية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية للصحافة البيئية وعشرة آلاف ريال سعودي لأفضل تحقيق صحفي وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لعمر 18 سنة فما فوق وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقالة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية وعشرة آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقال لعمر 18 سنة فما فوق ودرع وشهادة تقديرية لأفضل منطقة محمية في دول المجلس وعشرين ألف ريال سعودي لجائزة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية.


نظمت الخيمة الخضراء بمركز أصدقاء البيئة امسية ثقافية توعوية تحت عنوان " التخييم بين الوعي والمتطلبات " بمشاركة العديد من جهات الاختصاص مثل وزارة الداخلية والبيئة والمكتب الهندسي ومشروع النظافة ، حيث ناقش الامسية محاور شروط التخييم أمن وسلام المخيمات والمحافظة على نظافة البيئة والتخلص الآمن من المخلفات.

 

كما تحدث الدكتور/ سيف الحجري رئيس مجلس أصدقاء البيئة عن أهمية ثقافية وبيئية عن اهمية التخييم كعادة موروثة وما تمثله من اهمية ثقافية وبيئية للمجتمع القطري كما دعت وزارة البيئة المواطنين بالالتزام بالإرشادات البيئية والالتزام بالشروط الخاصة بالتخييم كما تم تخصيص (200 مفتش) لمراقبة مواقع التخييم وضبط اية مخالفات.

تصريح

المؤتمر البيئي الأول لدول مجلس التعاون

دولة قطر17 ـ 28 أكتوبر 2015م

      بدأت اجتماعات المؤتمر البيئي الأول لدول مجلس التعاون في دولة قطر وذلك خلال الفترة من 17 حتى 28 أكتوبر 2015م، ويتم فيه عقد مجموعة من اللجان وفرق العمل، والتي من أهمها الاجتماع (40) لمجموعة العمل المكلفة بدراسة اتفاقية تغير المناخ، والاجتماع (18) للجنة التوعية والإعلام البيئي، والاجتماع (8) لفريق عمل الأوزون، والاجتماع (5) لفريق عمل الكيماويات والنفايات الخطرة، والاجتماع الأول لفريق الشبكة الخليجية لدراسات تدهور الأراضي، والاجتماع (4) لفريق عمل البوابة البيئية الخليجية، ونتائج هذه اللجان على الاجتماع (14) للجنة المبادرة الخليجية الخضراء للبيئة والتنمية المستدامة لتقوم بمراجعتها، كما يعقد الاجتماع (15) للجنة الدائمة لاتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية بدول المجلس بتاريخ 25 أكتوبر، ثم تعرض نتائج جميع هذه الاجتماعات على الاجتماع (36) للوكلاء المسؤولين عن شؤون البيئة الذي سيعقد خلال الفترة 26 ـ 27 أكتوبر 2015، وينتهي المؤتمر بتاريخ 28 أكتوبر بعقد الاجتماع (19) للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة الذي يبت في التوصيات المرفوعة إليهم من قبل الوكلاء للنظر في إقرارها.

     ويعقد هذا المؤتمر لأول مرة في دول المجلس على غرار المؤتمرات الدولية الخاصة بالاتفاقيات، وذلك تنفيذاً لقرار الاجتماع الثامن عشر للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة (الكويت، ديسمبر 2014م) بشأن توحيد اجتماعات شئون البيئة بدول مجلس التعاون، وتخضع هذه التجربة للتقييم بعد الانتهاء منها.

      ويستعرض اجتماع الوكلاء بالإضافة إلى مخرجات اللجان وفرق العمل مجموعة أخرى من المواضيع الهامة والتي من ضمنها التعاون مع كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ المكتب الإقليمي لغرب آسيا والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومع البنك الدولي، والتعاون كذلك في إطار الحوار الاستراتيجي مع كل من جمهورية تركيا والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، واليابان والمملكة المتحدة، وبين بأن الاجتماع سيستعرض الخطوات التي تمت بشأندراسة إنشاء مركز الرصد البيئي لدول مجلس التعاون، ومشاريع المبادرة الخليجية الخضراء للبيئة والتنمية المستدامة، واتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو، وبروتوكول مونتريال الخاص بالأوزون.

      كما تناول الاجتماع كذلك جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، ومشروع البوابة الإلكترونية البيئية الخليجية، وشبكة دول مجلس التعاون لدراسات تدهور الأراضي، وجائزة السلطان قابوس لقطاع شؤون الإنسان والبيئة.كما سيتطرق الاجتماع إلى مقترح المملكة العربية السعودية بشأن تعزيز التربية البيئية في المناهج الدراسية بدول مجلس التعاون، ومواضيع أخرى في العمل البيئي المشترك.

 

 

جرى في الدوحة أمس توزيع جوائزالدورة الثانية عشرة لجائزة منظمة المدن العربية، حيث كرّم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني، الرئيس الأعلى لجائزة منظمة المدن العربية، الفائزين من المدن والشخصيات العربية وعددهم ( 10 ) مدن و( 5) شخصيات فازت ترشيحاتهم بجوائز صحة البيئة وتقنية المعلومات. حضر حفل توزيع الجوائز سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة وعدد من كبار قادة ومسؤولي المدن العربية ومؤسسات منظمة المدن العربية، وقال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني - الرئيس الأعلى لجائزة منظمة المدن العربية إن » ، في كلمته التي ألقاها في الاحتفال ازدياد عدد الترشيحات لهذه الدورة رغم الظروف والتحديات الصعبة التي يواجهها كثير من المدن العربية خلال الفترة الأخيرة، أظهر مدى اهتمام المدن العربية بصحة وسلامة البيئة متواكبة ومتضامنة بذلك مع اهتمامات العالم في الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية .« المستدام

 

وقد شمل التكريم الفائزين بجوائز صحة البيئة، حيث فاز بفرع جائزة الوعي البيئي كل من: مدينة الجبيل الصناعية - المملكة العربية السعودية (المركز الأول)، مدينة عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية (المركز الثاني)، مدينة رام الله بدولة فلسطين (المركز الثالث)، وفازت بفرع جائزة السلامة البيئية مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية (المركز الأول)، مدينة العيون بالمملكة المغربية (المركز الثاني)، بينما فاز بجائزة داعية البيئة كل من: السيد أحمد حسين عبدالرحمن المطوع من دولة قطر (المركز الأول)، والدكتور أيوب أبودية من المملكة الأردنية الهاشمية (المركز الثاني)، والسيد حمزة عبدالمطلب عبدالرحمن من المملكة الأردنية الهاشمية (المركز الثالث)، والأستاذة مها غانم الكواري من دولة قطر (المركز الثالث مكرر)، وكرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني، الرئيس الأعلى لجائزة منظمة المدن العربية الفائزين بجوائز تقنية المعلومات، حيث فاز بفرع جائزة التطبيق المتكامل كل من: مدينة الطائف - الخدمات الإلكترونية لأمانة الطائف (المركز الأول)، مدينة الدوحة -الخدمات الإلكترونية لوزارة البلدية والتخطيط العمراني (المركز الثاني)، مدينة الأحساء-المملكة العربية السعودية (المركز الثالث)، كما تم منح مدينة خان يونس- شهادة تقدير عن مشروع (تطبيق خدمات إلكترونية داخلية للبلدية)، حيث قررت لجنة التحكيم منح المدينة شهادة تقدير لما قدمته من مبادرات تقنية جدية في توفير خدمات إلكترونية تساعد موظفي بلدية خان يونس على تسهيل إجراءات أعمالهم الداخلية ورفع رضا الموظفين العاملين فيها، وبالنسبة لجائزة أفضل خدمة إلكترونية، تم تكريم مدينة المنامة - خدمة إصدار رخص البناء (المركز الأول)، وكانت الدورة الثانية عشرة من جائزة منظمة المدن العربية قد حظيت بمشاركة فاعلة ومتميزة في جوائز صحة البيئة التي بلغ عدد الترشيحات فيها ( 32 ) ترشيحاً ( شملت ( 11 ) في فرع الوعي البيئي و( 6 في فرع السلامة البيئية و( 15 ) في فرع داعية البيئة، بينما بلغت الترشيحات لجوائز تقنية المعلومات ( 26 ) ترشيحاً شملت ( 10 ) في فرع التطبيق المتكامل و ( 12 ) في فرع أفضل خدمة إلكترونية و ( 4 ) في فرع خبير المعلوماتية .

 

الدوحة - قنا

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، الإثنين، القانون رقم (8) لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (3) لسنة 2007 بشأن استغلال الثروات الطبيعية ومواردها.

وقضى القانون بتنفيذه وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

  

عقد حضره صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد المفدى,وفخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية,جلسة مباحثات رسميه بالديوان الاميري  يوم لاثنين الموافق 4 مايو 2015 .

جرى خلال الجلسه بحث علاقات التعاون الثنائيه بين البلدين الصديقن,والسبل الكفيله بدعمها وتطويرها على مختلف الصعد,وبما يحقق   المصالح الاستراتيجية المشتركه ومن ضمنها ... قررت كل من دوله قطر,التي استضافت الدورة الثامنه عشره المؤتمر لاطراف في اتفاقيه لامم المتحدة الاطارية  بشان تغير المناخ,والجمهورية الفرنسية التي ستستضيف الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطاريه بشان تغير المناخ , التحرك معا بهدف مشترك,وهو الوصول الي اتفاق عالمي من اجل وضع حد للاحترارالعالمي دون الدرجتين مئوية ,وذي اطر قانوية وقابل للتطبيق من كل الاطراف ,وياخذ في لاعتبار اوضاع جميع الاطراف , ومصالحها كافة,ومن ضمنها مبدا المسؤوليه المشتركه ولكن المتباينه لجميع الدول