تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر

تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر

تقرير مهم قادم من الدورة 68 للجمعية العامة للامم المتحدة بعنوان ( تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والبلدان التي تعاني من الجفاف الشديد وبخاصة في البلدان الإفريقية ) ، تضمن التقرير ثلاثة موضوعات هي تنفيذ إتفاقية الأمم المتحدة  لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد أو من التصحر ، والثاني عن إتفاقية التنوع البيولوجي ، والثالث خاص بتنفيذ إتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بالمناخ .

 

تضمنت الموضوعات التلاتة نتائج الدورات لمؤتمرات الاطراف ولعل من أهمها خطة عمل لإعتماد إتفاق عالمي بشأن تغير المناخ بحلول عام 2015م وسد فجوة الطموحات في مجال إجراءات التخفيف لفترة ما قبل عام 2020م وإختتام أعمال فريق العمل الذي بدأ في بالي 2008م ، وتحويل الأطراف إلي فريق العمل المخصص بمنهاج ( ديربان ) للعمل علي وضع الإتفاق الجديد بشأن المناخ بحلول عام 2015م ، وهي القرارات التي تم إتخاذها في مؤتمر الدوحة بشأن تغير المناخ والذي عقد في 26 نوفمبر ( تشرين الثاني ) إلي 8 ديسمبر ( كانون الأول ) 2012م

 

وفي المؤتمر تقرر أن يضع في دورته 19 الترتيبات المؤسسية بتشكيل آلية دولية لمعاجة الخسائر المرتبطة بآثار تغير المناخ في بلدان نامية تتعرض للآثار السلبية لتغير المناخ ، ومحاولة زيادة تمويل آثار المناخ السلبية بدعم يصل إلي 100 مليون دولار في السنة بحلول عام 2020م . ولمواصلة بناء القدرات في البلدان الفقيرة .

 

وحثت الأمم المتحدة علي التصديق لفترة الإلتزام الثانية لبروتوكول كيوتو من جانب كل الأطراف . وأكدت الجمعية العامة علي تصميمها إتخاذ قرارات علي الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي لرصد تدهور الأراضي إصلاح الأراضي المتدهورة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة وشبه الجافة والتقييم الإقتصادي والإدارة المستدامة لها ، وهو الموضوع الذي طرح في المؤتمر العلمي الثاني لإتفاقية مكافحة التصحر .

 

وعن مكافحة الجفاف دعا إلي تعزيز الشبكات الوطنية والإقليمية والعالمية لتحسين فهم الجماهير والتأهب ، والأخذ ببرامج شبكة الأمان للإغاثة من الجفاف ، وطرحت أعمال الإحتفال العالمي لمكافحة التصحر هذا العام والذي حمل شعارات مختلفة في مناسبات عدة مثل ( لا تتركوا مستقبلنا عرضة للجفاف ) و ( الجفاف وندرة المياه ) و ( التصحر بين الرعاية والإهمال ) و ( إبطال الأرض الجافة ) حيث تم تكريم الرواد الذين إقترحوا حلولا غير تقليدية لإحياء الأراضي الجافة ، وحفزت جائزة ( الأرض من أجل الحياة )  العديد لخوض غمار المعركة بين الأرض وزحف الجفاف ، وهي تمثل حياة أو موت ، هذا وقد سعت كل الأنشطة لطرح هذه الفعاليات علي مواقع التواصل الإجتماعي للشباب والأطفال ، وتتطلع كل المؤسسات الفاعلة في هذا المضمار بحلول عام 2030م بأن يخلو العالم من ظاهرة تدهور الأراضي والغابات ، هذا وقد أقيمت فاعليات عديدة في كل دول العالم لمحاصرة هذه المشكلة .

 

أما التقرير الثالث والأخير فقد تضمن نتائج إجتماعات مؤتمرات الأطراف بخصوص إتفاقية التنوع البيولوجي ... وطرحت الخطة الإستراتيجية للتنوع البيولوجي ، والتي ستتضاعف بحلول عام 2015م ، وإعداد حزمة من المقررات لبناء القدرات .

 

وركزت الإجتماعات علي التنوع البيولوجي البحري والساحلي في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية ، وأثر تغير المناخ علي الشعاب المرجانية ومصائد الأسماك ، والأعمال التحضيرية لبدء فعاليات بروتوكول ناجويا بشأن الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن إستخدامها .

 

 

وتم متابعة الإجتماعات لمؤتمرات الأطراف في حيدر أباد ، وكوريا ، ومونتريال ، وكوالالمبور وغيرها من أجل وقف فقدان التنوع البيولوجي وكفالة منعه بغرض الإسهام في الرفاة الإنساني وكسر شقفة الفقر . وحددت 20 هدفا كإستراتيجية للفترة 2011م – 2020م وفي النهاية خرجت الجمعية العامة بست توصيات ترمي إلي أهمية المتابعة ، وتنفيذ الإستراتيجية وأهداف ( إيتشي ) والدعوة للإسهام في عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ( 2011م _ 2020م ) والتوقيع والتصديق علي بروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية . 


المصدر : بيئتنا العربية الصادره عن جامعة الدول العربية - مجلس الوزارء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة

Last modified on الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 14:41