المها العربي

 

تعتبر دولة قطر من أوائل الدول في المنطقه التي بادرت في الاهتمام علي حماية المها العربي من الإنقراض وذلك في بداية الستينات . وللمها قصة طويلة ممتعة وهامة ، فبعد أن كان متوافرا في قديم الزمان أصبح الآن نادرا ويهدد الإنقراض بعض أنواعها . ولقد تضافرت

الجهود لحماية هذا النوع من العلماء والمنظمات والمتحمسين المخلصين للمها للحفاظ علي ما تبقي منه .

وهو أكثر الأنواع تهديدا بالإختفاء من فوق الأرض ، حيث أن هذا النوع هو الأكثر جمالا ومنظرا في الطبيعة . ولقد كان لدولة قطر وأمرائها الكرام حفظهم الله ورعاهم الفضل الأكبر في تسليط الأضواء علي الإهتمام والعناية بالمها العربي .

وكانت الشحانية هي المكان الأنسب لتناسب طبيعة المها العربي . فقد قام المغفور له الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني بصيد الجزء الأكبر من صحراء الربع الخالي وقام بنقلها الي مزرعته في الشمال حيث العناية والرعاية حتي تضاعف عددها إلي المئات في المحميات الطبيعية في الشحانية والمسحبية والتي إرتبط إسمها بدولة قطر.