وفي كلمة وجدت تجاوبا كبيراً دعا سمو الأمير الى ضرورة تعاون المصدرين والمستهلكين للطاقة لرسم الرؤى المستقبلية ووضع الحلول المستدامة لتحقيق التوازن بيناستخدام المصادرالهيدروكربونيةلتلبية الاحتياجاتالملحةمنالطاقة وخاصةفيالأمدالقصير و المتوسط،ولتطويرمصادر الطاقةالمتجددةوالبديلة والاعتمادعليهابشكلمكثففي المستقبلالطويلالأمد وأكد سموالأميرأنالطاقةبجميع مصادرهاتلعبدوراًأساسياًفيعملية التنميةالاقتصاديةوالاجتماعية. ومازال النفطوالغازيشكلانأكثرمنخمسينبالمئة منهذهالمصادرولكنهذهالصناعةتواجه تحدياتجساماً.
وتطرقسموالاميرالىأهمهذهالتحديات وكيفيةمعالجتهاومنهاالطاقةوالتنمية فيالدولالمصدرةللنفطوالغاز. مشيرا الىإنمعظممصدريالنفطوالغازهم منالدولالنامية. وكيتحافظهذهالدول علىحقوقأجيالهاالقادمةعليهاأنتتأكد منأناستنزافمواردهاالطبيعيةلنيؤدي إلىإضعافقاعدتهاالإنتاجيةفيالمستقبل.
وتحقيقذلكيتطلبمنهااستخدامإيراداتها النفطيةلسداحتياجاتالجيلالحاليوتحويل ماتبقىإلىقاعدةإنتاجيةمتجددةلاتعتمدعلىالنفطوالغاز .
كما تطرق سمو الأمير المفدى الى تحد آخر هو الطاقة والبيئة فذكر سموه إنالأثرالسلبيلإنتاج الطاقةالأحفوريةعلىالبيئةوخاصةجودة الهواءبسببزيادةالانبعاثاتالضارةوالتغير المناخيالناتجعنتفاقممشكلةالاحتباس الحراريهيحقائقلامجالللجدلفيها. لكنمعالجةهذه الآثارالسلبية علىالبيئةلايمكنأنتتممن طرفواحدوبمعزلعنباقي الأطرافالمعنيةالأخرى، فمثلاًإنتطويرمصادرالطاقة النظيفةوالمتجددةأمرإيجابي وضروري،يؤيدهمصدرو النفطوالغازبقوة. ولكنالعمل لتحقيقهذاالهدفمنقبل الدولالمستوردةالمتقدمة يجبألايكونلأسبابكيدية كعدمالخضوعلسيطرةمصدريالنفط،أو لأسبابغيربيئيةبالضرورةكماهيالحال مثلاًعندمايتزامنتطويرهذهالمصادر معتقديمالمساعداتوالدعملإنتاجالفحم.
بالإضافةلذلكيجبأنلايتمتطويرهذه المصادربدونإطلاعالمصدرينعلىحقيقة هذهالنشاطاتبالتفاصيلوالشفافيةاللازمة لزيادةالدقةفيتقديرالطلبالمستقبليعلى النفطوالغاز .