المحميات الطبيعية في قطر

محمية الشحانية

وتحتوي المحمية على مجموعة من قطعان المها العربي وغزلان الريم العربي الأصيل و الوعل النوبي بالإضافة إلى الغزال الإيراني. و يصل عدد القطيع إلى حوالي 219 رأس من غزال الريم والوعل ، وتعد مركزاً لتربية وتكاثر المها العربي وغزال الريم ، وبفضل الرعاية الصحية والبيطرية والتغذية السليمة زادت أعداد قطيع المها العربي بالمحمية.

وتم إنشاء نواة متحف للحياة الفطرية و مركز لتربية وإكثار النعام و الحبارى ومركز لتأهيل علاج الصقور وبنك الجينات النباتي بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والزراعة هذا بالإضافة إلى إنشاء حظيرة لإيواء طيور النعام بالشحانية وتصميم لوحات إرشادية بأنواع الحيوانات بالمحميات والعيادة البيطرية بالشحانية وإعدادها كمركز للتوعية والتثقيف وإنشاء غرف عزل لمواليد المها العربي بالشحانية والمسحبية. و للمحمية دوراً هاماً في توعية طلبة الجامعة، والمدارس والمواطنين، بأهمية المحافظة على التنوع الحيوي من خطر الانقراض ، وذلك من خلال الزيارات التي يتم إعدادها لهؤلاء الطلبة بصفة دورية خلال العام الدراسي(الموسم البيئي المدرسي).

 

محمية القرم

تعتبر هذه المنطقة مأوى للكثير من الطيور البحرية والأسماك وهي عبارة عن غابة من النباتات التي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار ويفتصر وجود العشيرة في قطر على منطقة محدودة قرب الذخيرة على ساحل قطر الشرقي ويتميز نبات القرم في الفلورا القطرية بأنه يستطيع الحياة في البيئة الملحية والتي تتميز بتربتها الطينية والفقيرة في تهويتها.

 

محمية الذخيرة

وفقاً لقانون رقم (6) لسنه 2006 تعتبر منطقة الذخيرة محمية طبيعية،وتقع في الشمال الشرقي لدولة قطر وتبعد حوالي 64 كم من الدوحة ، وتتميز هذه المنطقة بأشجار القرم دائمة الخضرة صيفا وشتاء والتي تنمو على مياه البحر المالحة، ولقد تم الانتهاء من إعداد دراسة شاملة للمنطقة.

 

محمية الريم

تقع في منطقة الجميلية شمالغرب دولة قطر وقد صدر القانون رقم (7) لسنة 2005م باعتبارها محمية طبيعية. وهيتتوسط المثلث الواقـــع بين الزبـــارة ودخان وروضة الفرس ، وتغطي مساحتهــا مايقارب من 16 % من إجمالي مساحة اليابسة القطرية،مما يجعلهــــــا الأولى من نوعهــا على مستوي الوطـن العربي حيث تشكــل هذهالنسبة الكبيــرة من مساحـــة الدولة، وتمتاز هذه المحمية بتشكلاته الكلسية العاليةعلى طـــول الساحل الغربي اسفل حوض دخان النفطي و بتعدد أنظمتها البيئيــــة . وتعتبر منطقة بروق والتي تقع ضمن نطاق المحميـــة من أنجـــح المناطق لمشاريع إعادةتوطين الكائنات الفطرية مثل الغزلان والنعام على الإطـــلاق ،وبفضل الرعايـة الكريمة لسمــــو ولي العهــــــد الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثانيرئيس المجلس لجهود حماية البيئة والتنمية المستـــدامة فقد اعتمـد المجلــسالدولــي لتنسيق برنامج اليونسكـــو ( الانســان والمحيـــط الحيـــوي ) (MAB) اضافـــة محميـــة الريـــم إلى شبكــة اليونسكــــو لبرنامـــــج الأنســــانوالمحيـــط الحيــــوي وذلك على رأس 23 موقعا عالميا جديدا .

 

محمية العريق

تقع في المنطقة الجنوبيةالغربية لدولة قطر ، حيث صدر القانون رقم (1) لسنة 2006م باعتبارها محمية طبيعية،وتم اختيارها للحفاظ على الغطاء النباتي من الرعي الجائر
 

محمية الوسيل

تعد محمية الوسيل من المحميات الطبيعية وذلك وفقاً لقانون رقم (7) لسنه 2005 باعتبارها محمية طبيعية. وتقع المحمية في شمال شرق مدينة الدوحة .جاء اختيار محمية الوسيل تنفيذاً لأهداف إستراتيجية التنوع البيولوجي ، للحد من التوسع العمراني السريع على الساحل الشرقي لدولة قطر بحيث تصبح المحمية متنفس للمواطنين وكذلك للحفاظ على الأنظمة البيئية والتنوع البيولوجي الموجود بها . تبلغ المساحة الكلية للمحمية 36كم مربع.

و تعتبر منطقة الوسيل من أكبر المواقع التاريخية ، حيث عثرت الحملة الدنمركية على آثار بيوت يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم.وكذلك الآثار القديمة لمدينة الوسيل، وهناك خطة لإعادة ترميمها . تتميز المحمية بتعدد الأنظمة البيئية ،من النظم البيئية الساحلية و السباخ والروض،والعمل جاري على تأهيل النظم البيئية داخل المحمية من زراعة النباتات البرية ،وكذلك أطلاق بعض الحيوانات البرية مثل ( المها العربي والغزال ).

 

محمية المسحبية

تقع محمية المسحبية في منطقة أبو سمرة على بعد حوالي 110 كليو مترات جنوب العاصمة وتقدر مساحتها الإجمالية بحوالي 8 كليو متر مربع وتم افتتاحها رسميا عام 1997 م. تضم المحمية مجموعة من الحيوانات المهددة بالانقراض من المها والغزلان ، وقد تم نقل 120 رأساً من المها من مزرعة الشحانية إلى محمية المسحبية،و زاد عدد الحيوانات المولودة من 34 في عام 1998/1999م إلى 85 في عام 2000/2001م.

وجغرافية المحمية تعتبر ذات أرض مستوية ومنتظمة تتخللها التلال والوديان وتنمو بها بعض الحشائش الطبيعية مثل:

النعيم، المصيلمو، الحلم، النجم، حلمة، الرمث، النفل، الهرم، النصي، شوك الضب، الاسخبر.

 

محمية خور العديد

تعد محمية خور العديد من المحمياتالطبيعية بناء على قانون رقم (1) لسنة 2007 باعتبارها محمية طبيعية. ويشار إليهابشكل عام بالبحر الداخلي وتقع في أقصى نقطة جنوبية من قطر وهي بيئة طبيعية لعددكبير من الثدييات والطيور والزواحف تشمل الجربوع والقنفذ والثعابين والثعالبوالعقاب والعقارب. ويعتبر خور العديد منطقة مفضلة للتخييم والتنزه في الشهورالباردة وقد تم إعلانها حرم مائي بموجب القرار الوزاري رقم (78) لوزارة الشئونالبلدية والزراعة في عام 1993 حيث تم بموجبه منع جميع عمليات صيد السمك التجارية. وقد وجدت دراسة قامت بها اليونسكو بأن مجمعات الأراضي الرطبة لخور العديد لهاإمكانية لتسجيلها في برنامج محميات المحيط الحيوي .

 

خريطة توضح مواقع المحميات في دولة قطر

اخبارنا